اغلاق
اغلاق

ترامب يعلن: نفذنا هجوما ناجحا على منشآت إير ان النووية

Wazcam, تم النشر 2025/06/22 3:06
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، صباح اليوم الأحد، أن القوات الأمريكية نفذت هجمات جوية ناجحة استهدفت ثلاث منشآت نووية في إيران. وأوضح أن المواقع التي تعرضت للقصف تشمل فوردو، نطنز، وأصفهان، وذلك بعد إقلاع عدد من قاذفات "بي-2" التابعة لسلاح الجو الأمريكي من قاعدة في الولايات المتحدة عبر المحيط الهادئ.
 
وصرح ترامب بأن حمولة كاملة من القنابل أُسقطت على المنشأة النووية الرئيسية في فوردو، مضيفاً أن هذا الموقع قد تم تدميره بالكامل. وأكد أن جميع الطائرات الأمريكية غادرت المجال الجوي الإيراني بسلام.
 
وأشار إلى أنه لا يوجد جيش آخر في العالم يمتلك القدرة لتنفيذ مثل هذه العمليات، مؤكداً أن الوقت قد حان لتحقيق السلام. كما دعا إيران إلى الاتفاق على إنهاء النزاع الحالي، واصفاً اللحظة بأنها تاريخية للولايات المتحدة وإسرائيل والعالم.
 
وأضاف ترامب أن على إيران التوقف فوراً عن أي تصعيد، محذراً من أن أي رد انتقامي سيُواجه بقوة تفوق ما جرى خلال هذه الضربات. 
 
في تصريحات أخرى ألقاها من البيت الأبيض، ذكر ترامب أن الهجمات استهدفت إزالة قدرات إيران على التخصيب بشكل كامل، وبيّن أن العملية العسكرية حققت نجاحاً كبيراً في القضاء على المنشآت النووية الثلاث. وجدد دعوته لإيران للسير نحو السلام الآن.
 
وشدد الرئيس الأمريكي على أن هناك أهدافاً إضافية يُمكن ضربها بدقة إذا لم يتحقق السلام، محذراً من تبعات أي مقاومة قد تؤدي إلى مأساة كبرى لإيران. كما أعلن أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) ستعقد مؤتمراً صحفياً لعرض تفاصيل العمليات.
أفادت شبكة فوكس نيوز استنادًا إلى مصدر مطلع بأن منشأة فوردو قد تعرضت لاستهداف بمدخلين عبر قنبلتين، موضحة أن الولايات المتحدة استخدمت ست قنابل خارقة للتحصينات خلال الهجوم. وذكر المصدر ذاته أن إسرائيل قامت بتدمير منشأتي نطنز وأصفهان بنسبة تصل إلى 75%، فيما أكملت الضربات الأميركية بصواريخ توما هوك المهمة، مشيرًا إلى أن منشأة أصفهان كانت الأكثر تعقيدًا ضمن الأهداف المستهدفة. وفي سياق متصل، صرّح مسؤول أميركي لوكالة رويترز بأن قاذفات بي-2 الأميركية شاركت في تنفيذ الهجمات على المواقع النووية الإيرانية. كما نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول بالبنتاغون أن عدة قاذفات بي-2 أسقطت قنابل على منشأة فوردو الإيرانية، حيث بلغ وزن بعضها 30 ألف رطل. وأوضحت التقييمات الأولية أن المنشأة خرجت عن الخدمة بالكامل بعد الضربة. وأضاف نفس المصدر الأميركي أن القاذفات طارت دون توقف لمدة 37 ساعة من ولاية ميزوري إلى إيران لتنفيذ العملية. كما أفادت الصحيفة بأن الهجوم جاء نتيجة تقييم استخباراتي أميركي يُظهر أن الضربة الإسرائيلية السابقة أعاقت برنامج إيران النووي لستة أشهر. إلى جانب ذلك، رصد نظام الحرائق التابع لوكالة الفضاء الأميركية "ناسا" نشاطًا حراريًا قرب منشأة فوردو قبل نصف ساعة من الإعلان عن الضربات. وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية أن الطائرات الأميركية ألقت ما يقارب 30 طنًا من المتفجرات على منشأة فوردو. ووفق تقديرات إسرائيلية نقلتها القناة 12، فإن الهجوم الأميركي ألحق دمارًا واسعًا بالبنية التحتية للمنشآت النووية الإيرانية. من ناحية أخرى، صرحت شبكة "إيه بي سي" نقلًا عن مصدر إسرائيلي أن الولايات المتحدة وإسرائيل أعدتا لهذه العملية عبر مناورات عسكرية أُجريت مسبقًا قبل عام. وبينما أكدت الشبكة ذاتها نقلًا عن مسؤول أميركي أن الهجوم شمل إطلاق صواريخ توماهوك من غواصة تابعة للبحرية الأميركية، أشير أيضًا إلى إطلاق عدد من القنابل الخارقة للتحصينات بواسطة قاذفات بي-2. من جهته، أعلن المستشار الإستراتيجي لرئيس البرلمان الإيراني أنه تم إخلاء المنشآت النووية الثلاث في نطنز وفوردو وأصفهان مسبقًا. وأكدت محافظة أصفهان بدورها تعرض منشأتي نطنز وأصفهان لهجمات، مضيفة أن الدفاعات الجوية تصدت لأهداف معادية ورافق ذلك سماع دوي انفجارات. وبحسب وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا"، فإن المنشآت التي تعرضت للهجوم لم تكن تحتوي مواد خطرة قد تسبب إشعاعات. كما ذكرت الوكالة أن الأوضاع حول منشأة فوردو ما زالت طبيعية، ولم يشعر السكان القريبون بأي انفجارات كبيرة. على صعيد آخر، صرح معلق التلفزيون الرسمي الإيراني أن كل مواطن أو هدف أميركي في المنطقة أصبح مستهدفًا الآن. وفي ظل هذه التطورات، أوضحت صحيفة تايمز البريطانية أن أي عملية أميركية تُطلق من قاعدة دييغو غارسيا الواقعة تحت السيادة البريطانية تحتاج إلى إذن رسمي من لندن.

vital_signs قد يهمك ايضا