اغلاق
اغلاق

شفيع الجمال: بين رسالة التعليم وأمانة القضاء

Wazcam, تم النشر 2025/08/24 17:02

 


في خطوة لافتة، عُيّن المفتش شفيع الجمال ابن قرية عرعره – مفتش العلوم والتكنولوجيا في قسم التعليم العربي بوزارة التربية والتعليم – قاضيًا في المحكمة التأديبية التابعة لمفوضية خدمات الدولة بتوصيه من رئيس الحكومه ووزير القضاء. مسيرة مهنية حافلة بالإنجازات التربوية تقاطعت مع مسؤولية قضائية جديدة، تحمل بين طياتها رسالة عميقة حول مكانة التعليم، النزاهة، والالتزام بخدمة المجتمع.


مسيرة مهنية ورؤية تربوية


منذ سنوات عمله الأولى في وزارة التربية والتعليم، اختار شفيع الجمال أن يجعل من العلوم والتكنولوجيا محورًا لتطوير جهاز التعليم العربي. عبر برامج ومبادرات تربوية، عمل على تمكين الطلاب من التفكير النقدي، والبحث العلمي، والانفتاح على عالم الابتكار.
يقول الجمال: "إيماني العميق أن التعليم هو أداة التحرر والتمكين. رسالتي كانت وما زالت أن أفتح أمام طلابنا نوافذ على المعرفة، وأن أساعدهم على أن يكونوا شركاء فاعلين في بناء المستقبل."


القضاء كمسؤولية أخلاقية


حول التعيين الجديد، يوضح الجمال أن المنصب بالنسبة له ليس مجرد لقب: "تعييني كقاضٍ في المحكمة التأديبية هو تكليف قبل أن يكون تشريفًا. أراه أمانة تتطلب النزاهة، الحكمة، والجرأة في اتخاذ القرارات. العدالة قيمة عليا، وواجبي أن أكون صوتًا يحمي هذه القيمة داخل الخدمة العامة."


كما يؤكد أن هذه الخطوة تحمل رسالة أوسع: أن أبناء المجتمع العربي قادرون على الاندماج في مواقع صنع القرار وتحمل المسؤولية المجتمعيه الكبرى عندما تتوفر لهم الإرادة والكفاءة.


رسالة إلى القراء


في ختام حديثه، يوجّه شفيع الجمال كلمة لجمهور القراء:
"العلم ليس شهادة فقط، بل هو رحلة لبناء الذات والوعي والقدرة على التغيير. في زمن سريع التحولات، علينا أن نزرع في أبنائنا حب التعلم والقدرة على الاكتشاف. وفي المقابل، نحن كقادة ومربين مطالبون بأن نكون قدوة في النزاهة والمسؤولية. مجتمع يقدّس العلم والعدل هو مجتمع يبني مستقبلًا أفضل لأبنائه."

vital_signs قد يهمك ايضا