اغلاق
اغلاق

رونالدو في عامه الـ41.. أسطورة لا تشيخ وثروة تتجاوز المليار

Wazcam, تم النشر 2026/02/05 9:56

يحتفل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد فريق النصر السعودي، اليوم 5 فبراير، بعيد ميلاده الحادي والأربعين، في محطة جديدة لمسيرة استثنائية لا تزال مفتوحة على إنجازات تاريخية، أبرزها حلم الوصول إلى الهدف رقم 1000 في مشواره الكروي.



رحلة المجد من لشبونة إلى الرياض


بدأ رونالدو مسيرته الاحترافية بقميص سبورتنغ لشبونة البرتغالي، قبل أن يخطف الأضواء سريعًا وينتقل إلى مانشستر يونايتد في صيف 2003، حيث بدأ في ترسيخ اسمه كأحد أبرز نجوم جيله.

وبعد ست سنوات في إنجلترا، حط الرحال في ريال مدريد، النادي الذي شهد ذروة توهجه، إذ دافع عن ألوانه لمدة تسعة أعوام حافلة بالألقاب الفردية والجماعية، قبل خوض تجربتين متتاليتين مع يوفنتوس الإيطالي ومانشستر يونايتد مجددًا، وصولًا إلى النصر السعودي في يناير 2023.

ثروة تتخطى المليار و رونالدو في نادي الكبار


بالتوازي مع إنجازاته داخل المستطيل الأخضر، رسخ رونالدو مكانته كأحد أغنى الرياضيين في التاريخ، ليصبح أول لاعب كرة قدم تتجاوز ثروته الصافية حاجز المليار دولار.

وبحسب مؤشر «بلومبيرغ»، تجاوزت ثروة النجم البرتغالي خلال العام الماضي 1.4 مليار دولار أمريكي، ما وضعه رسميًا ضمن قائمة المليارديرات عالميًا.

275 مليون دولار في موسم واحد


وأشارت مجلة «فوربس» الاقتصادية إلى أن رونالدو حقق دخلا يُقدر بـ275 مليون دولار خلال موسم 2024-2025، ليواصل تصدره قائمة الرياضيين الأعلى دخلًا في العالم.

ويعتمد قائد النصر على ثلاثة مصادر رئيسية لتعظيم ثروته، يأتي في مقدمتها عقده الضخم مع النادي السعودي، الذي جدد بموجبه ارتباطه حتى صيف 2027، إلى جانب عقوده الإعلانية مع كبرى العلامات التجارية، واستثماراته المتنوعة في مجالات الأعمال والمشروعات التجارية.

41 عاما والروح ذاتها


ولا يميز رونالدو موهبته الفطرية فقط، بل أيضًا انضباطه الصارم، وعقليته التنافسية، وشغفه الدائم بالتحدي فعلى الرغم من تقدمه في العمر، لا يزال نهمه للأهداف حاضرا، وقدرته على التأثير قائمة، مؤكدا أن العمر بالنسبة له مجرد رقم.

مونديال 2026 الرقصة الأخيرة


وأعلن رونالدو أن كأس العالم 2026 ستكون محطته الدولية الأخيرة، بعد مسيرة امتدت 25 عامًا في القمة، سجل خلالها 961 هدفًا، وأعاد تعريف مفهوم الاستمرارية في كرة القدم الحديثة.

رونالدو وجيل Z أسطورة بعين رقمية


في عالم تهيمن عليه السرعة والمقارنات البصرية مع نجوم مثل لامين يامال، وكيليان مبابي، وإيرلينغ هالاند، يظل السؤال حاضرًا أين يقف لاعب في الـ41 من عمره في ذائقة الجيل الجديد؟

لا يُنظر إلي النجم البرتغالي فقط كلاعب كرة قدم، بل كأيقونة رقمية عالمية، ورمز للانضباط والطموح، فبينما يقدّره الجيل الجديد ويعجب به، تبقى العلاقة مختلفة عن تلك التي ربطته بالأجيال السابقة، بين إرث صنع التاريخ، وواقع رقمي سريع الإيقاع يعيد تشكيل النجومية.

vital_signs قد يهمك ايضا