اغلاق
اغلاق

قاد إيران لأكثر من 36 عاما كـ "مرشد أعلى".. من هو علي خامنئي؟

, تم النشر 2026/03/01 11:31

أكدت طهران، فجر اليوم الأحد، استشهاد المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي نتيجة العدوان الذي تعرضت له إيران صباح أمس السبت، وشاركت فيه الولايات المتحدة و"إسرائيل".

ولد المرشد الأعلى علي جواد حسيني خامنئي، عام 1939 في مدينة مشهد، مركز محافظة خراسان، وثاني أكبر المدن الإيرانية بعد العاصمة طهران.

وخامنئي من أصول تركية، إذ ينحدر من أب تركي وأم إيرانية، وقد نشأ وترعرع في ظروف صعبة وسط عائلة مكونة من 10 أفراد، عُرف عنها التزامها الديني.


ويُتقن المرشد الأعلى الإيراني عددًا من اللغات، هي: العربية، والتركية، والإنكليزية، بالإضافة للفارسية.

وبدأ علي خامنئي حفظ القرآن الكريم وهو في الرابعة من عمره، حيث انخرط في الكُتّاب والمدارس الدينية الحوزية.

كما تتلمذ على يد مراجع دينية، قبل أن يلتقي أبرزهم روح الله الخميني في 1957، وتأثّر بأفكاره المعارضة للشاه محمد رضا بهلوي.

وبدأت رحلة خامنئي السياسية المعارض لحكم الشاه، وشارك في اجتماع يدعم القضية الفلسطينية، ليُعتقل على إثره في العام 1962.

ولم يكن هذا الاعتقال الأخير للمرشد الأعلى، حيث اُعتقل للمرة الثانية بعد نحو ثلاث سنوات في 1965، وحينها، حُكم عليه بالسجن 6 أشهر، الأمر الذي حوّله لاحقًا إلى أحد قادة الثورة التي أسقطت نظام الشاه في 1979.

وخلال أزمة رهائن السفارة الأميركية التي احتُجز فيها 52 أميركيًا بين 1979 و1981 برز علي خامنئي كمفاوض رئيسي.

وفي 26 يونيو/ حزيران 1981، تعرّض المرشد لإصابة أدت إلى بتر يده اليمنى إثر نجاته من محاولة اغتيال، اتهمت حينها منظمة "مجاهدي خلق" بالوقوف خلفها.

وعيّنه الخميني في لجنة الثورة التي أشرفت على تشكيل نظام جديد للجمهورية الإيرانية، وترأس بعدها قيادة الحرس الثوري الإيراني. كما انتُخب رئيسًا للجمهورية الإيرانية 8 سنوات بين 1981 و1989.

وفي 2 يونيو/ حزيران 1989، انتُخب علي خامنئي مرشدًا أعلى للجمهورية بعد وفاة سلفه الخميني، ليترأّس منذ ذلك الوقت قيادة الجمهورية الإيرانية.

ويعدّ المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي الشخصية الأكثر نفوذا في النظام السياسي الإيراني، ويتمتع بصلاحيات واسعة تشمل الإشراف على القوات المسلحة ورسم السياسات العامة للدولة.

وخلال السنوات الأخيرة، برز اسم خامنئي بشكل متكرر في سياق التوترات الإقليمية والملف النووي، حيث يؤكد في خطاباته على رفض الضغوط الغربية والدعوة إلى تعزيز القدرات الدفاعية والاقتصادية للبلاد.

vital_signs قد يهمك ايضا