اغلاق
اغلاق

"أسمع جعجعة ولا أرى طحنة" تلخيص كلمة ترامب فجر اليوم

, تم النشر 2026/04/02 9:27

كعادته: "أسمع جعحعة ولا أرى طحنة"..تلخيص خطاب ترامب

يزيد دهامشة 

كعادته خرج علينا في ساعات الفجر الرئيس الأمريكي دولاند ترامب بخطاب لم يجدد فيه شيئ ؛ على الرغم من أنه إهتم وحاشيته ( زبانيته) قبل الخطاب بترويج إشاعات وأخبار كاذبة وذلك توطئة للخطاب المرتقب.

وقد أعربت الصحافة الأمريكية والعالمية عن خيبتها من الخطاب الذي لم يجدد شيئا لا على الصعيد المحلي ولا الصعيد العالمي.

وركز خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي ألقاه ليلة أمس (الأول من أبريل 2026) بشكل أساسي على تطورات الصراع مع إيران، حيث استمر الخطاب لمدة 19 دقيقة من البيت الأبيض، وحمل رسائل قوية ومثيرة للجدل كعادته.

إليك ملخص لأهم النقاط التي جاءت في الخطاب:

1. الموقف العسكري والعمليات في إيران

 * الاقتراب من الحسم: أعلن ترامب أن العمليات العسكرية التي أطلق عليها اسم "Operation Epic Fury" (عملية الغضب الملحمي) تقترب من إكمال أهدافها الاستراتيجية، مشيراً إلى أن المهمة قد تنتهي خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.

 * تدمير القدرات الإيرانية: زعم ترامب أن القوات الأمريكية نجحت في تدمير البحرية الإيرانية بالكامل، وشلّت سلاح الجو وبرامج الصواريخ الباليستية، واصفاً النتائج بأنها "انتصارات ساحقة لم يرَ الناس مثلها من قبل".

 * تهديد "العصر الحجري": حذر ترامب من أن الولايات المتحدة ستستمر في ضرب إيران "بقوة شديدة" في الفترة القصيرة المقبلة، مهدداً بإعادتهم إلى "العصر الحجري حيث ينتمون" إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي يضمن عدم حصولهم على سلاح نووي للأبد.

2. أسعار الطاقة ومضيق هرمز

 * تحميل المسؤولية: أرجع ترامب الارتفاع الأخير في أسعار البنزين محلياً وعالمياً إلى ما وصفه بـ "الهجمات الإرهابية المجنونة" من قبل النظام الإيراني على ناقلات النفط.

 * دعوة الحلفاء للتحرك: وجه رسالة حادة للدول التي تعتمد على نفط الخليج، مطالباً إياها بـ "استجماع الشجاعة" والذهاب لتأمين مضيق هرمز بنفسها، بدلاً من الاعتماد الكلي على الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن أمريكا هي المنتج الأول للنفط والغاز ولا تعتمد على هذا الممر.

3. السياسة الخارجية والتحالفات

 * انتقاد الناتو: واصل ترامب هجومه على حلف شمال الأطلسي (NATO)، واصفاً إياه بـ "نمر من ورق" لأنه لم يساعد الولايات المتحدة في تأمين الممرات المائية الدولية.

 * دعم الحلفاء الإقليميين: وجه الشكر لإسرائيل وعدة دول عربية (السعودية، الإمارات، قطر، الكويت، البحرين) على تعاونهم، مؤكداً أن واشنطن لن تسمح بتعرضهم للأذى.

4. الوضع الداخلي والاقتصاد

 * الاستثمار للمستقبل: دافع عن تكلفة الحرب بوصفها "استثماراً حقيقياً" لمستقبل الأجيال القادمة، مؤكداً أن الاقتصاد الأمريكي في أقوى حالاته تاريخياً رغم تقلبات السوق الناتجة عن الحرب.

> ملاحظة: أثار الخطاب ردود فعل متباينة؛ فبينما أشاد مؤيدوه بـ "الحزم والوضوح"، انتقد الديمقراطيون والمحللون الاقتصاديون افتقار الخطاب لخطة واضحة لإنهاء الصراع أو معالجة التضخم العالمي الناتج عن ارتفاع أسعار النفط، والتي قفزت فور انتهاء الكلمة.

 

vital_signs قد يهمك ايضا