كما سيتطلب استخراج وانقل تلك المواد تفاهما سياسيا حول الوجهة التي يمكن إرسال اليورانيوم المخصب إليها.

وفي وقت سابق ذكرت تقارير صحفية أن طهران وافقت على التخلي عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، وتسليمه إلى جهة ثالثة، يحتمل أن تكون روسيا.