اغلاق

تقديم لوائح اتهام بالتجسس لصالح إيران إلى جنديين فنيين من سلاح الجو الإسرائيلي

, تم النشر 2026/04/24 10:17

وُجّهت أمس الخميس اتهامات بالتجسس لصالح إيران إلى جنديين فنيين من سلاح الجو الإسرائيلي، تشمل تقديم معلومات حول طائرات مقاتلة ومنشآت عسكرية.  

بحسب لائحة اتهام صادرة عن الادعاء العسكري في ذلك اليوم، كان الجنديان، اللذان عمل كل منهما ميكانيكياً لطائرات "إف 15" في قاعدة تل نوف الجوية، متورطين في سلسلة جرائم أمنية لصالح عناصر استخبارات إيرانية.  

الاتهامات الموجهة لأحد الجنديين تضمنت مساعدة العدو وقت الحرب، وتسريب معلومات للعدو، وتسهيل الاتصال بعملاء أجانب، وفقًا لموقع "تايمز أوف إسرائيل"، بينما وُجهت للآخر تهم تتعلق بالتواصل مع عملاء أجانب وتقديم معلومات سرية.  

بيان مشترك صدر عن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "الشاباك"، والجيش الإسرائيلي، والشرطة، ذكر أن الجنديين ادعيا خلال التحقيق أنهما قطعا الاتصال مع المشغّلين الإيرانيين بعد رفض طلبات تخص أسلحة إسرائيلية. ومع ذلك، حاول المتهمان لاحقاً إعادة الاتصال للحصول على مبالغ مالية.  

أظهرت التحقيقات أن التواصل بدأ قبل نحو عام عندما سأل أحد المشغّلين الإيرانيين أحد الجنديين عن الراتب الشهري المطلوب للتعاون، ليجيب الجندي بمبلغ 1300 دولار.  

وفقاً للائحة الاتهام، امتدت علاقة الجنديين مع عناصر الاستخبارات الإيرانية عدة أشهر، نفذا خلالها مهاماً بناءً على توجيهات، وتلقيا أموالاً مقابل خدماتهم. كما تضمنت المواد التي سلمها أحدهم مخططات لأنظمة الطائرات المقاتلة وتصويراً لمنشآت ومناطق داخل قاعدة عسكرية.  

كشفت هيئة البث الإسرائيلية أن أحد المتهمين قدّم لعملاء إيران رسومات لمحرك طائرة إسرائيلية وصوراً تُظهر برج المراقبة في القاعدة مع ملاعب الطائرات والطائرات المسيّرة بالخلفية. كما أرسل صوراً لإثبات عمله في القاعدة الجوية.  

أشارت إذاعة الجيش الإسرائيلي إلى طلب إيراني من أحد الجنديين باغتيال قائد سلاح الجو الإسرائيلي، اللواء تومر بار، والذي رد عليه الجندي بأنه "سينظر في الأمر". طُلب أيضاً من الجنديين جمع معلومات استخباراتية حول مواقع حساسة في إسرائيل، بما في ذلك الشوارع التي يقطن فيها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وشخصيات بارزة أخرى، بالإضافة إلى مواقع بطاريات القبة الحديدية وأهداف عسكرية أخرى.  

قبل اندلاع الحرب مع إيران في يونيو 2025 والتي استمرت 12 يوماً، طلب العملاء الإيرانيون من أحد الجنديين تأجيل إقلاع طائرة مكلّفة بمهمة عملياتية مقابل مال، لكنه رفض. ومع ذلك، عقب قطع الاتصال بين الطرفين، استمر الجندي في محاولاته لإعادة التواصل بسيطرة مالية محتملة ولكن دون جدوى.

vital_signs قد يهمك ايضا