وأشاد هيغسيث بالتقدم الذي أحرزته وزارة الحرب، قائلا: "لقد بدأت وزارة الحرب في عهد الرئيس ترامب بإعادة إحياء النشاط في مدن التصنيع عبر هذا البلد، ومرة أخرى نبني ترسانة قاتلة للحرية في وقت تتعرض فيه سلاسل الإمداد الحيوية للتهديد."

وأضاف: "كل سياسة ننتهجها، وكل بند في الميزانية نطلبه، يهدف إلى ضمان بقاء الوزارة مركزة بشكل حاد على زيادة القوة التدميرية وقدرة قواتنا على البقاء، من خطوط المواجهة إلى أرضيات المصانع. هذه ميزانية تاريخية."

وأشار إلى أن "أكبر تحد وأكبر خصم" يواجهه الجيش الأميركي هو "التصريحات المتهورة والضعيفة والانهزامية الصادرة عن الديمقراطيين في الكونغرس وبعض الجمهوريين" بشأن الحرب مع إيران.

 

وقال هيغسيث إن الولايات المتحدة بحاجة إلى استثمارات لسنوات مقبلة لزيادة إنتاج المصانع الدفاعية، مؤكدا أن الميزانية المقترحة "تاريخية" وتشمل تعزيز أعداد الجنود وتطوير قاعدة التصنيع العسكري.

وأضاف أن الأسابيع الماضية شهدت "إنجازات" هدفت إلى منع إيران من الحصول على سلاح نووي، مشددا على أن طهران "لم تتخلّ عن طموحاتها النووية"، وأن واشنطن تراقب تحركاتها بشكل مستمر.
وانتقد الاتفاق النووي السابق مع إيران، معتبرا أنه "كان سيئا وأسهم في تمويل أذرعها في المنطقة"، داعيا إلى التحول من "النموذج البيروقراطي إلى نموذج الأعمال" في إدارة القطاع الدفاعي.

وأكد أن الولايات المتحدة تعمل على إعادة بناء جيشها ووضع قطاعها الصناعي "على المسار الصحيح"، مشيرا إلى أن البلاد تمتلك القدرة على الابتكار لتلبية احتياجات قواتها العسكرية.

في السياق، أعلن رئيس هيئة الأركان دان كين أن الولايات المتحدة أنفقت نحو 25 مليار دولار على الحرب ضد إيران حتى الآن، مؤكدا أن العمليات العسكرية تتسم بالسرعة مع استعداد دائم للردع وخوض مختلف أنواع الحروب.