اغلاق
شعار موقع وازكام

قطر تعمل على تحسين العرض الإيراني.. وتباين أمريكي إسرائيلي بشأن خيارين خطيرين

, تم النشر 2026/05/12 23:58

يبذل القطريون جهودا حثيثة في مجال الوساطة غير المعلنة بين طهران وواشنطن. فبعد المقترح الإيراني المكون من 14 بنداً، والذي اعتبرته الولايات المتحدة مزحة أو، على حد تعبير ترامب، "هراءً"، تُبذل محاولات لتحسين المقترح الإيراني بحيث يبقى التوصل إلى اتفاق ممكنا.

وأفاد مصدر إسرائيلي بحسب صحيفة يديعوت احرنوت بأن القطريين دخلوا بقوة في المشهد. وتشعر إسرائيل بالقلق من أن الأمريكيين يقتصرون في حوارهم مع الإيرانيين على الملف النووي ومضيق هرمز، دون التطرق إلى قضية الصواريخ الباليستية والوكلاء.

ويسعى ترامب إلى تحقيق هدفين رئيسيين: فتح مضيق هرمز، والتوصل إلى اتفاق نووي يُنهي وجود اليورانيوم المخصب في إيران.

في غضون تسعى إسرائيل إلى استئناف العدوان ضد إيران عبر استهداف مواقع الطاقة والبنية التحتية لإضعاف النظام الإيراني، إلا أن تباينا يبرز مع الموقف الأميركي، إذ يتردد الرئيس دونالد ترامب في توسيع المواجهة.

وبحسب مصدر إسرائيلي، تدرس واشنطن خيارين: تنفيذ عمل عسكري محدود لا يقود إلى تصعيد واسع، أو التوصل إلى اتفاق مؤقت يتيح استمرار المفاوضات وإعادة فتح مضيق هرمز، من دون حسم القضايا الخلافية كافة.

يرى الإسرائيليون أن ترامب لا يرغب، أو يتردد، في استئناف القتال بكل قوته، لأنه يعتقد أن ذلك لن يُحسّن وضعه، بل سيزيد من تعقيد وضعه الداخلي في الولايات المتحدة، مع ارتفاع أسعار الوقود وإلحاق المزيد من الضرر بدول الخليج.

وكما ذُكر، تدعو إسرائيل إلى نهج أكثر حزماً، لكنها لا تريد أن تُتهم بجرّ ترامب إلى القتال مجددا بحسب الصحيفة العبرية.

تبحث واشنطن خيارات تشمل تنفيذ ضربة عسكرية محدودة ضد إيران مع استمرار الضغط في مضيق هرمز، وسط احتمال مطالبة إسرائيل بعدم التدخل ما لم تتعرض لهجوم مباشر.

وتشير التقديرات إلى أن طهران وواشنطن لا ترغبان في حرب شاملة، ما قد يدفع إيران لتركيز ردها على أهداف أميركية في الخليج.

في المقابل، تستعد إسرائيل لاحتمال تجدد المواجهة، مع ترجيحات بأن يؤجل الرئيس دونالد ترامب أي قرار كبير إلى ما بعد عودته من زيارته إلى الصين مطلع الأسبوع المقبل.

vital_signs قد يهمك ايضا