اغلاق
شعار موقع وازكام

من المستفيد من خراب الصراف الآلي عشية العيد..إقرء نهاية الخبر

, تم النشر 2026/05/25 22:02

من المستفيد من تعطل الصرف الآلي(كسبومات) عشية العيد!؟ هل هذا صدفة!؟ إقرء نهاية المقال.

يزيد دهامشة

ساد اليوم جو من الغضب في الوسط العربي بسبب موجة غير مسبوقة من تعطل الصراف الآلي في الكثير من البلدات العربية وبأم عيني شاهدت التساء يصلن وينتظرن بالدور .

من المسؤؤل...ولماذا !؟ هل هو إستهتار بالوسط العربي!؟ وبالعيد !؟ 

 

الأسباب وراء تعطل الصرافات عشية العيد بردود رسمية.

 1. "تسونامي" السحب النقدي (الضغط على الشبكة)

عشية الأعياد، يرتفع الطلب على السيولة النقدية بشكل حاد وجنوني في نفس الساعات (لشراء الهدايا، العيديات، والمشتريات الأخيرة). هذا الضغط المزامِن يؤدي أحياناً إلى **خلل في أنظمة الاتصال والشبكة المركزية** التابعة لشركات خدمات الحوسبة المصرفية (مثل شركة SHVA المسؤولة عن شبكة المدفوعات والائتمان)، مما يعطل الاتصال بين الجهاز والبنك.

2. نفاد "الكاش" مبكراً وغياب فرق الدعم

ماكينات الصراف الآلي لها سعة استيعابية محددة من الأوراق النقدية. عندما تنفد النقود بسبب السحب المكثف، يتوقف الجهاز تلقائياً. وبما أن البنوك وشركات نقل الأموال تدخل في إجازة العيد أو عطلة نهاية الأسبوع، **لا توجد طواقم بشرية لإعادة تغذية الماكينات** بالنقود حتى انتهاء فترة العيد.

 3. تقليص الصرافات التابعة للبنوك

في السنوات الأخيرة، هناك سياسة واضحة من البنوك الإسرائيلية بإغلاق الفروع التقليدية وتقليص عدد الصرافات الآلية المجانية التابعة لها مباشرة (الموجودة بجدار البنك) لتقليل التكاليف والاعتماد أكثر على التطبيقات الرقمية.

 من المستفيد؟

إذا بحثنا عن الجهة المستفيدة من هذا الوضع -سواء كان ناتجاً عن إهمال لوجستي أو عن خلل تقني- فستجد أن المستفيدين هم:

 1. شركات الصرافات الآلية الخاصة (غير التابعة للبنوك)

مع تعطل أو نفاد النقود من صرافات البنوك الرسمية، يضطر المواطن مجبراً للتوجه إلى **الصرافات الآلية الخاصة** المنتشرة في المحلات التجارية ومحطات الوقود والشوارع (مثل أجهزة الكشك). المستفيد الأكبر هنا هو هذه الشركات التي تجبي **عمولات سحب باهظة جداً** (تتراوح غالباً بين 7 إلى 9 شواكل للعملية الواحدة)، مستغلةً حاجة الناس الملحّة للنقد في العيد.

2. شركات بطاقات الائتمان وتطبيقات الدفع الرقمي

عندما يعجز المستهلك عن الحصول على "الكاش"، فإنه يتحول تلقائياً للاعتماد الكلي على بطاقات الائتمان أو تطبيقات الدفع الذكي لشراء مستلزماته. هذا التحول يصب مباشرة في مصلحة البنوك وشركات الائتمان التي تجني عمولات ونسباً من التجار على كل عملية دفع رقمية.

 3. البنوك (تقليل التكاليف اللوجستية)

تعبئة الأجهزة بالنقود عشية الأعياد وتوفير حراسة وطواقم طوارئ يكلف البنوك مبالغ إضافية طائلة. بالنسبة لهم، ترك الأجهزة لتنفد نقودها خلال العيد يوفر عليهم ميزانيات تشغيلية، على حساب راحة المستهلك.

*خلاصة القول: المسألة ليست مؤامرة موجهة، بل هي سوء تخطيط وتنسيق لوجستي من البنوكالتي لا ترفع سعة الماكينات قبل العيد، تقابله *دفائدة تجارية ضخمة لشركات الصرافات الخاصة** التي تعوض هذا النقص وتجني العمولات من جيوب المواطنين المستعجلين ل

قضاء حوائج العيد.

 

vital_signs قد يهمك ايضا