شعار موقع وازكام

السؤال المهم لإسرائيل: هل لبنان مشمول بالإتفاق..إقرأ توقعت الجيش

يزيد دهامشة, تم النشر 2026/06/13 21:07

 

بأعقاب توقيع الإتفاق مع إيران: الجيش الإسرائيلي يستعد لوقف التوغل البري في لبنان.!

 يزيد دهامشة— أفادت تقارير إعلامية نقلاً عن هيئة البث العامة الإسرائيلية ("كان")، بأن قيادة الجيش الإسرائيلي (צה"ל) بدأت في وضع خطط وتجهيز القوات الميدانية للتعامل مع سيناريو محتمل يقضي بصدور قرار من المستوى السياسي لوقف المناورة البرية والعمليات العسكرية داخل الأراضي اللبنانية بشكل مفاجئ.

تأتي هذه الاستعدادات العسكرية العاجلة على خلفية تقارير متواترة حول تقدم ملموس في مسار التفاهمات الإقليمية والدولية، وتحديداً في ظل الأنباء المتداولة عن اللمسات الأخيرة لاتفاق شامل يتعلق بالملف الإيراني وتأثيره المباشر على جبهات المنطقة.

 سيناريوهات التعامل العسكري: إعادة تموضع وتأمين الخطوط

ووفقاً للمصادر العسكرية التي نقلت عنها القناة، فإن خيار "وقف المناورات" لا يعني انسحاباً عشوائياً، بل يتطلب إعداداً لوجستياً وعملياتياً معقداً. وتتركز خطة الجيش الحالية على محورين أساسيين:

 * **تثبيت المكاسب الميدانية:** تأمين القوات المتواجدة حالياً في النقاط المتقدمة بجنوب لبنان، وضمان عدم تعرضها لاستهداف خلال فترة الانتقال من الهجوم إلى الدفاع.

 * **إعادة الانتشار:** وضع خطط بديلة للانسحاب التكتيكي نحو خط الحدود الدولية (الخط الأزرق) أو التموضع في جيوب أمنية محددة تضمن حماية المستوطنات الشمالية، بناءً على ما ستسفر عنه الاتفاقيات السياسية.

> **مفهوم عملياتي:** "الجيش لا يحدد موعد نهاية المعركة، بل يجهز البنية التحتية العسكرية التي تمنح المستوى السياسي المرونة الكافية لاتخاذ القرار دون تعريض حياة الجنود للخطر." — مصادر أمنية لـ"كان".

### خريطة المصالح: كيف يلقي الاتفاق مع إيران بظلاله على لبنان؟

يرى المحللون العسكريون والسياسيون أن الجبهة اللبنانية لطالما كانت مرتبطة بـ"صمام الأمان" في طهران. ومن هنا، فإن أي اتفاق دولي أو إقليمي مع إيران يحمل تداعيات مباشرة على حزب الله:

| المحور | التأثير المتوقع | الموقف الإسرائيلي 

*حزب الله** | الضغط الإيراني لوقف إطلاق النار كجزء من صفقة أشمل. | التخوف من استغلال الحزب للهدنة لإعادة الإعمار والتموضع. 

### معضلة القيادة الشمالية وسكان الشمال

تضع هذه الأنباء قيادة المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي أمام تحدٍّ مزدوج. فمن جهة، يضغط القادة الميدانيون لاستكمال وتعميق المناورة البرية لتفكيك ما تبقى من بنية تحتية لحزب الله بالقرب من الشريط الحدودي. ومن جهة أخرى، يواجه المستوى السياسي ضغوطاً شعبية هائلة من سكان بلدات الشمال، الذين يرفضون العودة إلى منازلهم دون إبعاد خطر الصواريخ المضادة للدروع وقوات النخبة التابعة للحزب بشكل نهائي.

تشير التقديرات إلى أن الأيام القليلة القادمة ستكون حاسمة، حيث تتجه الأنظار إلى الحراك الدبلوماسي في العواصم الغربية والإقليمية، لمعرفة ما إذا كانت المدافع ستصمت في جنوب لبنان بقرار سياسي فوقي، أم أن الميدان سيبقى مشتعلاً حتى تحقيق كامل الأهداف المعلنة.

vital_signs قد يهمك ايضا