وأضافت الوزارة أن "الجانبين ناقشا عددا من القضايا المتعلقة بالعلاقات الثنائية، حيث رحّب لافروف بمذكرة التفاهم".

كما أشارت إلى أن "الوزيرين شددا على أهمية دعم المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي لهذه المذكرة"، مؤكدين ضرورة استمرار الجهود والتفاعلات الدبلوماسية بين دول منطقة الشرق الأوسط من أجل تعزيز السلام والاستقرار.

ومن المقرر أن تُستكمل خلال الفترة المقبلة مناقشات تفصيلية بشأن البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية وآليات تنفيذ الالتزامات المتبادلة بين الطرفين، وهو ما يجعل الاتفاق الحالي إطارا عامًا يمهد لتسوية أشمل للخلافات بين البلدين.