تاريخنا الوطني الجماعي لم يقم يوما على التخويف بل على صنع الامل
أمير مخول
الحملة والتي مضمونها ان من لا يشارك في الاقتراع للكنيست سيهدي صوته الى بن غفير فيها مغالطات، رغم التوخي ورغبتي الشخصية بأن تقوم أوسع أوساط الجماهير العربية بالتصويت، مع الاخذ بالاعتبار أن التمني لا يعني شيئا إذا لم تكن قناعة وفعل. فيما أن الفجوة في التوقعات الشعبية مقابل السلوك السياسي تعود الى العامل الأخير حصراً.
هذا الامر قد يكون جزئيا منوط بكل واحد\ة فرديا، لكنه في الجوهر وبالأساس منوط برسالة الأحزاب المعنية بانتخابات الكنيست وكيف تخلق فسحة أمل ممكنة وهل سلوكها يوائم توقعات الناس وتطلعاتها ويجيب على مخاوفها لا بإخافتها.
كلنا نذكر جيدا تلك اللحظة في سخنين خلال هبّتها العفوية لمواجهة الجريمة، وكيف حدث حين استجابت القيادات السياسية لنبض الشارع وحدسه حين طالب بالقائمة المشتركة وكيف تقلصت المسافة بين الخطاب السياسي وطموحات الناس، وللأسف من ذلك الحين عادت لتتسع، ويتراجع منسوب الحماسة الشعبية الفعالة.
إذا كان من مَلامة فهي على الحركة السياسية القيادية بتياراتها، وهي الحركة التي منحتها الناس ثقتها مسبقا كي تنجز موقف وسلوكا وحدويين في انتخابات الكنيست نحو أولا توفير آلية حماية منتجة للأمل بإمكانية تغيير السياسات من خلال عدم قدرة المؤسسة الإسرائيلية الحاكمة على تجاوز قوة وحضور ومكانة الجماهير العربية الفلسطينية.
لا استهانة بالخلافات والاختلافات داخل الحركة السياسية، والتعددية قد تكون مصدر قوة هائل اذا أعتُمدت أساسا للشراكة وقد تكون عامل تشتيت القوى اذا لم يتم استغلال الفرص التي توفرها. لقد اعتمدت الحركة السياسية آليات ومنها لجنة الوفاق واللجنة السباعية المنبثقة عن اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية في مسعى للتوفيق، وهناك العديد من المبادرات والاوساط الشعبية المعنية بالإسهام إذا رأت الأحزاب بذلك حاجة. الاختلاف على تقاسم المقاعد والتمثيل لا يعيب بحد ذاته على الاحزاب، لكن لا يجوز إفشال المساعي على هذا الأساس، والإرجاء المتوصل بات عامل تفرقة فيما بينها وعامل لتراجع شغف الناس.
من الأهمية التنويه الى وجود أوساط تقاطع الانتخابات مبدئيا وتاريخيا وحصريا حركة أبناء البلد، وهذا موقف سياسي او مبدئي شرعي، فيما الحديث في حملات الحث على التصويت وهي أيضا شرعية، يدور حول الأوساط التي لا تقتنع بالقيادة السياسية الحزبية بشكل عام او خاص. هذه الأوساط جدية وليست متقاعسة، بل السعي أمامها بالإقناع وفقط بالإقناع، وفي حالتنا فإن السلك السياسي القيادي والوحدوي قد يحسم موقفها.
تاريخنا الوطني الجماعي لم يقم يوما على التخويف بل على الامل الذي صنعته طرق الكفاح من اجل الحقوق والعدالة والتقدم، بينما التخويف ليس برنامجا سياسيا وقد يحصد نقيضه.
لم يفت الأوان بعد..
ضرب عطل فني منصتي التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"إنستغرام" التابعتين لشركة "ميتا"، لدى آلاف المستخدمين في الولايات المتحدة، خلال الساعات الماضية، وذلك وفقاً لموقع...
جدد الرئيس التنفيذي لشركة "إنفيديا"، جنسن هوانغ، رفضه لسيناريوهات "نهاية العالم" المرتبطة بالذكاء الاصطناعي،...
أقرّت شركة "جوجل" الأمريكية رسميًا بأن نموذج الذكاء الاصطناعي التابع لها "Gemini" نجح في اختراق الأنظمة الأمنية...
كشف تقرير جديد صادر عن معهد أهارون للسياسة الاقتصادية عن فجوات كبيرة في اندماج المجتمع العربي في الوظائف...
من المقرر أن يرافق وزير التربية والتعليم يوآف كيش ووزيرة حماية البيئة عيديت سيلمان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو خلال زيارته إلى نيويورك، لحضور خطابه...
قدّمت الشرطة لوائح اتهام ضد ثلاثة فلسطينيين من الضفة الغربية، بعد ضبطهم دون...
أعلن حزب «كحول لفان»، برئاسة بني غانتس، أنه سيصوّت في لجنة الانتخابات...
في رحلة رياضية لافتة، نجحت مجموعة من راكبي الدراجات من كفر قرع في قطع مسافة نحو 150...
ضرب عطل فني منصتي التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"إنستغرام" التابعتين لشركة "ميتا"، لدى آلاف المستخدمين في الولايات المتحدة، خلال الساعات الماضية، وذلك وفقاً لموقع...
جدد الرئيس التنفيذي لشركة "إنفيديا"، جنسن هوانغ، رفضه لسيناريوهات "نهاية العالم"...
أقرّت شركة "جوجل" الأمريكية رسميًا بأن نموذج الذكاء الاصطناعي التابع لها "Gemini" نجح...
كشف تقرير جديد صادر عن معهد أهارون للسياسة الاقتصادية عن فجوات كبيرة في اندماج...