اغلاق
شعار موقع وازكام

لأول مرة : نتنياهو يفشل في حملته الانتخابية التي تعتمد على التخويف "من العرب".

يزيد دهامشة, تم النشر 2026/07/24 8:38

 

لأول مرة : نتنياهو يفشل في حملته الانتخابية التي تعتمد على التخويف "من العرب".

تُظهر أحدث أرقام استطلاعات الرأي الصادرة عن صحيفة "معاريف" تحولاً لافتاً في الخارطة السياسية الإسرائيلية؛ حيث يتصدر الحزب الجديد برئاسة رئيس أركان الجيش الأسبق، غادي أيزنكوت، النتائج برصيد **23 مقعداً**، متفوقاً بفارق واضح وملموس على حزب "الليكود" بقيادة بنيامين نتنياهو، والذي تراجع إلى **20 مقعداً** فقط.

هذا التراجع لا يعكس مجرد حركة عابرة في أرقام الاستطلاعات، بل يؤشر على تعثر إستراتيجية انتخابية طالما اعتمد عليها نتنياهو لسنوات طويلة.

انكسار "ورقة التخويف" التقليدية

لعقود مضت، كانت الورقة الرابحة لنتنياهو في إدارة معاركه الانتخابية تعتمد بشكل أساسي على:

 1. استثارة المخاوف الأمنية والسياسية لدى الشارع اليهودي.**

 2. التحذير المستمر من تشكيل خصومه لائتلاف حكومي يعتمد على الأحزاب العربية.**

إلا أن النتائج الأخيرة تشير إلى أن هذه الإستراتيجية لم تعد تؤدي أُكلها كما في السابق. فبالرغم من الحملات الشرسة ومحاولات الشيطنة السياسية التي استهدفت أيزنكوت وتحذير الشارع من إمكانية تحالفه مع الأحزاب العربية (مثل "الجبهة والتغيير" و"القائمة الموحدة")، يستمر أيزنكوت في تعزيز موقعه في الصدارة.

 لماذا يتصدر أيزنكوت المشهد؟

 خلفية عسكرية وأمنية قوية:** بصفته رئيساً أسبق لأركان الجيش، يصعب على أتباع نتنياهو وصمه بـ "الضعف الأمني"، مما يُبطل مفعول الخطاب التقليدي لليمين.

 البحث عن البديل المعتدل:** يبدو أن قطاعاً واسعاً من الناخبين البحثين عن قيادة تجمع بين الصرامة الأمنية والاعتدال السياسي وجدوا في قائمة أيزنكوت خياراً يعوض التراجع الحاد لأحزاب الوسط التقليدية.

 إرهاق الشارع من الاستقطاب:** تشير النتائج إلى حالة من الفتور والإنهاك لدى الشارع الإسرائيلي تجاه خطابات التخويف المستمرة، ورغبة متزايدة في الخروج من دائرة الأزمات السياسية المتكررة.

تُظهر نتائج هذا الاستطلاع أن قواعد اللعبة السياسية في إسرائيل تشهد إعادة تشكيل؛ إذ لم يعد التخويف التقليدي كافياً لضمان تفوق الليكود، في وقت ينجح فيه غادي أيزنكوت في سحب البساط من تحت أقدام اليمين التقليدي وتصدر المشهد الانتخابي بقوة.

vital_signs قد يهمك ايضا