ولم يحدد الفيفا هوية أولئك الذين قال إنهم يسعون إلى تقويض إنفانتينو، كما لم يحدد التقارير أو الادعاءات التي يشير إليها.
وجاء هذا البيان عقب تقارير نشرتها صحيفة "ديلي تيليغراف" البريطانية حول مدفوعات سددها يويفا لموظف سابق خلال الفترة التي شغل فيها إنفانتينو منصب الأمين العام للاتحاد الأوروبي، وهي مزاعم نفى إنفانتينو صحتها، ورفضها الفيفا باعتبارها لا أساس لها من الصحة.
وقال الفيفا: "أولئك الذين لا يحظون بدعم الاتحادات الأعضاء في الفيفا لا ينبغي لهم السعي لتحقيق ما لا يمكنهم تحقيقه من خلال العمليات الديمقراطية الراسخة للفيفا، وذلك عن طريق الادعاء أو التلميح أو التضليل".
وأشار الاتحاد الدولي للعبة إلى أن التقارير الأخيرة تضمنت "ادعاءات لا أساس لها من الصحة ومزاعم كاذبة بشكل واضح" بشأن الفيفا ورئيسه. وأضاف أنه سيرد على التقارير غير الدقيقة أو المضللة "بشكل مباشر وقوي".




