وبحسب تحقيق نشرته صحيفة "واشنطن بوست"، فإن العملية التي لم يُكشف عنها سابقا جرت في 8 يوليو، من دون علم الصحفيين وحتى بعض موظفي البيت الأبيض، الذين اعتقدوا أنهم يسافرون على متن الطائرة نفسها التي تقل الرئيس.
طائرة رئاسية للتمويه
بدأت الخطة في مطار أنقرة بطريقة توحي بأن الرحلة تسير كالمعتاد، فقد صعد ترامب أمام عدسات الكاميرات إلى طائرة "إير فورس ون"، وهي من طراز بوينغ 747 وتحمل الألوان الرئاسية المعروفة.
لكن بعد دقائق، تغير مسار الرحلة بعيدا عن أعين وسائل الإعلام.
ووفق مسؤول أميركي ومواد راجعتها "واشنطن بوست"، نقل ترامب وعدد من مساعديه سرا من الطائرة الرئاسية بواسطة شاحنة تموين تابعة للمطار، من النوع المستخدم عادة لنقل الوجبات والإمدادات إلى الطائرات.
ورفعت حاوية الشاحنة إلى باب على الجانب الآخر من الطائرة، بعيدا عن المدخل الذي كانت تستخدمه وسائل الإعلام، قبل أن تتحرك نحو طائرة عسكرية أصغر من طراز C-32A، وهي نسخة معدلة من بوينغ 757 تستخدم لنقل كبار المسؤولين الأميركيين.
ووصف مسؤول أميركي الطائرة الرئاسية التي بقي الصحفيون وبعض موظفي البيت الأبيض على متنها بأنها كانت بمثابة "تمويه" لإخفاء موقع الرئيس الحقيقي




