اغلاق
شعار موقع وازكام

ذهبت لمساعدة مصابي حادث فكادت تفقد حياتها.. نادين إسماعيل من الرينة تروي لحظات لا تُنسى

, تم النشر 2026/08/16 21:52

تصوير الناطق بلسان المستشفى كفلان

تحولت مبادرة إنسانية قامت بها الشابة نادين إسماعيل (22 عامًا) إلى مأساة كادت تودي بحياتها، بعدما توقفت على جانب شارع 6 لمساعدة ركاب مركبة تعرضت لحادث سير، قبل أن تصدمها مركبة أخرى بقوة وتحاصرها بين مركبتين، ما أدى إلى إصابتها بجروح بالغة.

وكانت نادين، وهي طالبة هندسة بناء، في طريقها من بئر السبع إلى منزلها في الرينة برفقة ثلاث من صديقاتها، عندما شاهدت مركبتين تعرضتا لحادث. وعلى الرغم من تحذير صديقاتها من خطورة النزول إلى الشارع ليلًا، قررت التوقف لتقديم المساعدة.

وتروي نادين أنها نزلت من المركبة وكانت في طريقها لفتح الصندوق الخلفي وإحضار المياه للمصابين، قبل أن ترى ضوءًا قويًا يقترب منها، لتصدمها مركبة وتحاصرها بين سيارتها والمركبة التي اصطدمت بها.

ونُقلت نادين إلى مركز كابلان الطبي وهي بحالة خطيرة، مخدّرة وموصولة بجهاز التنفس، بعد تعرضها لإصابات معقدة. ووفق الطاقم الطبي، احتاجت إلى سبع وحدات دم، فيما تعرض حوضها لكسور شديدة وكسور في الفخذين، وكان كاحلها الأيمن شبه منفصل، وسط مخاوف حقيقية من الاضطرار إلى بتر ساقها.

وبعد سباق طبي لإنقاذ ساقها، عاد النبض إلى الكاحل بعد ثلاثة أيام، وخضعت خلال نحو شهرين لسلسلة طويلة من العمليات الجراحية لتثبيت الكسور وعلاج إصابات الحوض والساقين والذراع، إضافة إلى عمليات لزراعة الجلد.

واليوم تواصل نادين رحلة علاج وتأهيل طويلة في مركز ليفنشتاين لإعادة التأهيل، وسط إصرارها على استعادة قدرتها على المشي والعودة إلى حياتها الطبيعية.

ورغم الألم وما مرت به، تؤكد نادين أنها لا تندم على قرارها التوقف لمساعدة الآخرين، وتقول بإصرار: «سأقف على قدميّ وأعود إلى حياتي»

vital_signs قد يهمك ايضا