اغلاق
شعار موقع وازكام

لعبة المقاعد بالكنيست: من يضمن البقاء ومن تطيح به مفاجآت ربع الساعة الأخير؟

, تم النشر 2026/08/26 14:46

دخلت الحلبة السياسية الإسرائيلية مرحلة "عض الأصابع" مع بقاء أقل من أسبوعين على الموعد النهائي لإغلاق قوائم الأحزاب الرسمية لخوض انتخابات الكنيست.

 

وتشهد الحفلات الحزبية خلف الكواليس صراعات محتدمة ومفاوضات تجري حتى الفجر لحسم التحالفات، وتوزيع المقاعد المضمونة، وتجنب المفاجآت السياسية التي قد تطيح بأسماء بارزة خارج البرلمان.

الليكود: عيون شاخصة نحو "مقاعد نتياهو" المحجوزةفي حزب "الليكود"، تسود حالة من الترقب المشوب بالقلق بين قطاع واسع من القيادات، حيث ما زال الجميع بانتظار قرار رئيس الحزب، بنيامين نتنياهو، بشأن "المقاعد المحجوزة" (השריונים) المخصصة له للاختيار المباشر.

 

وتتزايد الضغوط داخل الحزب مع محاولة شخصيات بارزة حجز أماكن متقدمة في القائمة لضمان دخولها الكنيست القادم، وسط مخاوف من إقصاء قيادات تاريخية لصالح تعيينات شخصية من قبل نتنياهو.

 

لبيد وبينيت: صداع تخمة المرشحين.. وآيزنكوت يواجه النقص على الجانب الآخر من الخارطة السياسية، يواجه كل من يائير لبيد ونفتالي بينيت "صداعاً سياسياً" من نوع آخر، يتمثل في فائض وتخمة المرشحين الطامحين في الحصول على مواقع مضمونة في الصفوف الأولى للقوائم.

 

وفي المقابل، يواجه رئيس أركان الجيش الأسبق، غادي آيزنكوت، أزمة معاكسة تماماً تتمثل في نقص الأسماء الجاذبة والقادرة على ملء الفراغات في كتلته بالشكل الذي يضمن له تحقيق مظهر سياسي قوي وقادر على المنافسة.

 

 لا يختلف كثيراً لدى أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب "إسرائيل بيتنا"، الذي يواجه هو الآخر تضخماً غير مسبوق في بورصة الأسماء المطروحة للانضمام إلى قائمته، مما يجعله أمام معضلة الموازنة بين الحرس القديم والوجوه الجديدة.

 

وفي سياق المفاجآت، تتداول الأوساط السياسية بقوة إمكانية انضمام الناشطة السياسية الشابة، هدار موختار، إلى تحالف حزب "غوتمسا يهوديت" (עוצמה יהודית)، في خطوة قد تمثل مفاجأة اللحظات الأخيرة لكسب شريحة جديدة من الناخبين الشباب.

 

ومع تسارع العداد الزمني، يبقى السؤال المعلق في أروقة الكنيست: من سيضمن مكانه باللائحة، ومن ينتظر اتصالاً هاتفياً قد لا يأتي، ومن يجد نفسه رسمياً خارج اللعبة السياسية؟

vital_signs قد يهمك ايضا