انتخابات الكنيست: الخطر الوجودي يتطلب سلوكا استثنائيا
ملاحظات:
• بإمكان جميع الأحزاب التعامل مع الكنيست وانتخاباتها ضمن الحاجة السياسية بعيدا عن الموقف المبدئي، وبالامكان التعامل كما لو كنا في بحبوحة الخيارات في ظل الفاشية- الكهانية الحاكمة وذهنية التصفية والحسم.
• ما يريده شعبنا وما تريده جماهير شعبنا اسقاط حكومة نتنباهو- سموتريتش- بن غفير- ستروك- غوتليب- كرعي- بن الياهو..الخ
• كل حكومة أخرى سيكون من الأسهل مواجهة سياساتها وتوسيع هامش تحركنا السياسي
• مشروع المعارضة الإسرائيلية هو استبدال نتنياهو وائتلافه في الحكم فيما مشروع جماهير شعبنا هو تغيير السياسات والاحتمالية ضئيلة جدا.
• بتقديري ان التأييد في الضفة والقدس والقطاع والشتات لقائمة مشتركة يلتقي مع الإرادة الشعبية في الداخل بقائمة مشتركة.
• القائمة المشتركة قد تكون مبعث أمل للناس ولذلك تصر عليها.
• 15 حزيران ليس تاريخا مقدسا وبالامكان ابداء الليونة إذا تطلب الامر. وبالإمكان أيضا إحالته الى لجنة الرؤساء وللجنة الوفاق ولكل المبادرات الغيورة ان تواصل مساعيها.
• المشتركة الموسعة هي آلية أمان سياسي وشعبي، مع العلم مسبقا بأنه لا يمكن ولا يجب وطنياً رهن كل الخيارات عليها.
• السقف السياسي المشترك حصريا منذ 7 تشرين 2023 يتجه قسراً نحو الأدنى، وبغياب استراتيجية انقاذ لا يمكن حصرها في الأحزاب المعنية بانتخابات الكنيست.
• لجنة المتابعة يتراجع حضورها وتعثّر القائمة المشتركة سيضرب الحركة السياسية في حال بقيت الحكومة الحالية لتبقى لجنة رؤساء السلطات المحلية المنتظمة لكنها غير قادرة بنيويا على حمل الهمّ السياسي العام.
• حكومة نتنياهو تسعى لشطب التمثيل السياسي العربي وكبت التصويت، فيما المعارضة تقوم بحملة للحيلولة دون قيام قائمة مشتركة تعوّق على احتمالات المعارضة الاسرائيلية في نيل الأغلبية، وهذا التوجه له أوساط عربية محددة تؤيده، وهو ما يزيد من التحدي السياسي القائم.
• الجماهير العربية لها كيانية، وتحسم خياراتها وفقا لما يتماشى مع أولوياتها السياسية الوطنية، كما وتقع عليها مسؤولية أوسع من حدود جغرافيتها ووضعيتها القانونية كمواطنين، بل تجاه كل شعبنا الذي يعوّل على صوتها وعلى حملها تاريخياً للأمانة، ولا ترهن قوتها السياسية في يد أيٍّ كان من قادة المعارضة الصهيونية. كما ان هذه القوة الانتخابية تجعلها عنوانا لمساعي التدخل الإقليمي والدولي، فيما المعيار الأهم هو ما يخدم قضايا شعبها الفلسطيني وقضاياها المباشرة.
• ليس المطلوب من أي حزب او حركة سياسية التنازل عن برنامجه بأي شكل كان وبأي ظرف كان، فساحات الفعل السياسي لا تنحصر بين جدران الكنيست، والمشتركة ليست بديلا عن لجنة المتابعة ولا عن طابعها التمثيلي الكياني لا تجاه الداخل ولا دولياً.
• بخلاف السجال السياسي الشرعي هناك سجالات لا تليق بكبر اللحظة وبحجم المخاطر المحدقة بنا جميعا وبكل شعبنا، فيا حبذا لو تم التراجع ذاتيا عن كل تعابير الإساءة الشخصية والتخوين والتكفير، فالجميع مستهدَف.
• فعلياً، المعركة الانتخابية لم تبدأ بعد، وكل ما نشهده هو مؤشرات لكونها الأكثر صعوبة والأكثر تحدياً والأكثر عنفا – سواء عنف الشارع وميليشيات العنصرية والكهانية ام عنف القانون والاجراء وعنف الائتلاف الحاكم والشطب. سنكتشف لاحقا أن كل الخلافات الحالية السياسية والجوهرية وخلافات الحسابات ستكون على هامش الهامش في الحدث الأساس وهو اننا مجتمعا وشعبا في حالة خطر وجودي..
• هناك أجواء تشير الى احتمالية سقوط حكومة نتنياهو، لكن الأجواء لا تؤكد ذلك أيضا، بل احتمالية ان يعاد انتخاب الائتلاف الحالي واردة كما ان احتمالية ان يسعى نتنياهو الى الغاء الانتخابات واردة أيضا. وفي كل الخيارات فإن القائمة المشتركة بسعتها التأسيسية وبصيغتها الانتخابية هي الضمان الحقيقي الوحيد لاستفاد كل القدرات الانتخابية للجماهير العانتخابات الكنيست: الخطر الوجودي يتطلب سلوكا استثنائيا
ملاحظات:
• بإمكان جميع الأحزاب التعامل مع الكنيست وانتخاباتها ضمن الحاجة السياسية بعيدا عن الموقف المبدئي، وبالامكان التعامل كما لو كنا في بحبوحة الخيارات في ظل الفاشية- الكهانية الحاكمة وذهنية التصفية والحسم.
• ما يريده شعبنا وما تريده جماهير شعبنا اسقاط حكومة نتنباهو- سموتريتش- بن غفير- ستروك- غوتليب- كرعي- بن الياهو..الخ
• كل حكومة أخرى سيكون من الأسهل مواجهة سياساتها وتوسيع هامش تحركنا السياسي
• مشروع المعارضة الإسرائيلية هو استبدال نتنياهو وائتلافه في الحكم فيما مشروع جماهير شعبنا هو تغيير السياسات والاحتمالية ضئيلة جدا.
• بتقديري ان التأييد في الضفة والقدس والقطاع والشتات لقائمة مشتركة يلتقي مع الإرادة الشعبية في الداخل بقائمة مشتركة.
• القائمة المشتركة قد تكون مبعث أمل للناس ولذلك تصر عليها.
• 15 حزيران ليس تاريخا مقدسا وبالامكان ابداء الليونة إذا تطلب الامر. وبالإمكان أيضا إحالته الى لجنة الرؤساء وللجنة الوفاق ولكل المبادرات الغيورة ان تواصل مساعيها.
• المشتركة الموسعة هي آلية أمان سياسي وشعبي، مع العلم مسبقا بأنه لا يمكن ولا يجب وطنياً رهن كل الخيارات عليها.
• السقف السياسي المشترك حصريا منذ 7 تشرين 2023 يتجه قسراً نحو الأدنى، وبغياب استراتيجية انقاذ لا يمكن حصرها في الأحزاب المعنية بانتخابات الكنيست.
• لجنة المتابعة يتراجع حضورها وتعثّر القائمة المشتركة سيضرب الحركة السياسية في حال بقيت الحكومة الحالية لتبقى لجنة رؤساء السلطات المحلية المنتظمة لكنها غير قادرة بنيويا على حمل الهمّ السياسي العام.
• حكومة نتنياهو تسعى لشطب التمثيل السياسي العربي وكبت التصويت، فيما المعارضة تقوم بحملة للحيلولة دون قيام قائمة مشتركة تعوّق على احتمالات المعارضة الاسرائيلية في نيل الأغلبية، وهذا التوجه له أوساط عربية محددة تؤيده، وهو ما يزيد من التحدي السياسي القائم.
• الجماهير العربية لها كيانية، وتحسم خياراتها وفقا لما يتماشى مع أولوياتها السياسية الوطنية، كما وتقع عليها مسؤولية أوسع من حدود جغرافيتها ووضعيتها القانونية كمواطنين، بل تجاه كل شعبنا الذي يعوّل على صوتها وعلى حملها تاريخياً للأمانة، ولا ترهن قوتها السياسية في يد أيٍّ كان من قادة المعارضة الصهيونية. كما ان هذه القوة الانتخابية تجعلها عنوانا لمساعي التدخل الإقليمي والدولي، فيما المعيار الأهم هو ما يخدم قضايا شعبها الفلسطيني وقضاياها المباشرة.
• ليس المطلوب من أي حزب او حركة سياسية التنازل عن برنامجه بأي شكل كان وبأي ظرف كان، فساحات الفعل السياسي لا تنحصر بين جدران الكنيست، والمشتركة ليست بديلا عن لجنة المتابعة ولا عن طابعها التمثيلي الكياني لا تجاه الداخل ولا دولياً.
• بخلاف السجال السياسي الشرعي هناك سجالات لا تليق بكبر اللحظة وبحجم المخاطر المحدقة بنا جميعا وبكل شعبنا، فيا حبذا لو تم التراجع ذاتيا عن كل تعابير الإساءة الشخصية والتخوين والتكفير، فالجميع مستهدَف.
• فعلياً، المعركة الانتخابية لم تبدأ بعد، وكل ما نشهده هو مؤشرات لكونها الأكثر صعوبة والأكثر تحدياً والأكثر عنفا – سواء عنف الشارع وميليشيات العنصرية والكهانية ام عنف القانون والاجراء وعنف الائتلاف الحاكم والشطب. سنكتشف لاحقا أن كل الخلافات الحالية السياسية والجوهرية وخلافات الحسابات ستكون على هامش الهامش في الحدث الأساس وهو اننا مجتمعا وشعبا في حالة خطر وجودي..
• هناك أجواء تشير الى احتمالية سقوط حكومة نتنياهو، لكن الأجواء لا تؤكد ذلك أيضا، بل احتمالية ان يعاد انتخاب الائتلاف الحالي واردة كما ان احتمالية ان يسعى نتنياهو الى الغاء الانتخابات واردة أيضا. وفي كل الخيارات فإن القائمة المشتركة بسعتها التأسيسية وبصيغتها الانتخابية هي الضمان الحقيقي الوحيد لاستفاد كل القدرات الانتخابية للجماهير العربية الفلسطينية.ربية الفلسطينية.
أعلن المستشار القانوني الأقدم للمحكمة العليا للاتحاد الأوروبي، ماسيج سزبونار (Szpunar)، أن قيام أداة الذكاء الاصطناعي "Gemini" التابعة لشركة غوغل بسحب المنشورات...
قد يلاحظ بعض مستخدمي هواتف آيفون أمراً محيراً أثناء شحن أجهزتهم، إذ تنخفض نسبة البطارية رغم توصيل الهاتف...
موجة تسريحات في "الهايتك": شركة البرمجيات "أتيرّا" تقرر الاستغناء عن 10% من طاقمها أعلنت شركة البرمجيات...
أطلقت واتساب حديثاً 4 تحديثات جديدة للدردشات الجماعية، تستهدف تسهيل متابعة المحادثات وتنظيم الرسائل المهمة،...
كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عبر موقع «واينت»، اليوم الأربعاء، أن الإعلامية الإسرائيلية أيالا حسون تتجه إلى مغادرة هيئة البث العام الإسرائيلية...
أفادت صحيفة «يسرائيل هيوم» العبرية بأن رئيس حزب شاس، أرييه درعي، قرر...
جدّدت الشرطة الإسرائيلية قرار إبعاد الشيخين رائد صلاح وكمال الخطيب عن المسجد...
وثّقت الشرطة مخالفات مرورية خطيرة ارتكبها سائقو سيارات ودراجات نارية خلال موكب...
أعلن المستشار القانوني الأقدم للمحكمة العليا للاتحاد الأوروبي، ماسيج سزبونار (Szpunar)، أن قيام أداة الذكاء الاصطناعي "Gemini" التابعة لشركة غوغل بسحب المنشورات...
قد يلاحظ بعض مستخدمي هواتف آيفون أمراً محيراً أثناء شحن أجهزتهم، إذ تنخفض نسبة...
موجة تسريحات في "الهايتك": شركة البرمجيات "أتيرّا" تقرر الاستغناء عن 10% من طاقمها ...
أطلقت واتساب حديثاً 4 تحديثات جديدة للدردشات الجماعية، تستهدف تسهيل متابعة...