ويرى محلل الشؤون الأميركية والشرق الأوسط في سكاي نيوز عربية بول سالم، خلال حديثه إلى "الظهيرة"، أن مطالب ترامب شهدت تحولا تدريجياً. فبعدما شملت في بداية المواجهة استسلام النظام الإيراني والبرنامج الصاروخي والمسيرات والأذرع الإقليمية، أصبح التركيز ينصب على إعادة فتح مضيق هرمز وفق شروط مقبولة أميركياً.
يتفق مدير برنامج البحوث الإيرانية في مركز الدراسات الإقليمية نبيل العتوم مع أن ضمان الملاحة في مضيق هرمز سيكون الشرط الأميركي الأول لتخفيف الضغط على طهران.
ويقول العتوم إن واشنطن تريد فتح المضيق ومنع تهديد السفن أو تعطيل حركتها، على أن تنفذ إيران هذه المطالب قبل حصولها على تخفيف تدريجي للعقوبات. وبذلك، يصبح هرمز بوابة لأي اتفاق محتمل، وليس مجرد بند ضمن صفقة أوسع.
في المقابل، تحاول إيران الاحتفاظ بهذه الورقة لتعزيز موقفها التفاوضي. ويستشهد العتوم بتصريح لمحسن رضائي اعتبر فيه أن امتلاك ورقة هرمز أهم من امتلاك 10 قنابل نووية، مشيراً إلى أن الحضور الإيراني في معادلة باب المندب وفر لطهران ورقة ضغط إضافية على الممرات البحرية.




