اغلاق
شعار موقع وازكام

تحقيق يكشف: شبكة "بوتات" تُدار لصالح بن غفير تشن هجمات رقمية ضد حلفائه وخصومه

, تم النشر 2026/09/28 14:52

كشف تحقيق حديث نشرته منظمة "FakeReporter"، المتخصصة في مراقبة ومكافحة التضليل الرقمي، عن وجود شبكة ممنهجة تضم أكثر من 100 حساب آلي (بوت) مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تم نشرها على منصات التواصل الاجتماعي لشن هجمات إلكترونية منسقة استهدفت خصوم وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، وشملت حلفاءه داخل الائتلاف الحكومي.

ووفقاً لما أورده التحقيق، فإن هذه الحسابات الوهمية تُدار مباشرة من قِبَل شركة الاستشارات الإستراتيجية المسؤولة عن إدارة الحملة الانتخابية والإعلامية لحزب "عوتسما يهوديت" (القوة اليهودية) الذي يتزعمه بن غفير.

استهداف الحلفاء والمنصات الإعلاميةأظهرت البيانات التي رصدتها المنظمة أن الحملة الرقمية لم تقتصر على المعارضة، بل ركزت بشكل حاد على شركاء بن غفير في الائتلاف والخط السياسي، وجاءت أبرز أهدافها على النحو التالي:بتسلئيل سموتريتش (وزير المالية): واجه هجمات وصفته بـ "المتغطرس والمغرور"، واتهمته الحسابات بتوزيع المليارات على قطاعه الخاص (الاستيطان والصهيونية الدينية) على حساب بقية فئات الشعب.عوفر وينتر (العميد السابق في الجيش): تعرض لاتهامات رقمية تزعم محاولته التهرب أو رفض التحقيق في أحداث 7 أكتوبر لوجود "ما يخفيه".

القناة 14 العبرية: لم تسلم القناة المقربة من اليمين من الهجوم، حيث اتهمتها شبكة الحسابات بالتحول إلى "منصة خاصة لخدمة مصالح بنيامين نتنياهو (بيبي)" دون غيره.

دلالات سياسية

يرى مراقبون أن هذا الكشف يسلط الضوء على عمق الصراعات الداخلية وحرب الاستنزاف الإعلامية داخل معسكر اليمين والائتلاف الحاكم، حيث تُستخدم أدوات التزييف الرقمي والذكاء الاصطناعي لتصفية الحسابات السياسية وبناء نفوذ شعبي على حساب الشركاء. وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، تباينت الردود بين مطالبات بفتح تحقيق رسمي حول استخدام هذه الأساليب، وصمت من الجهات الرسمية التابعة للحزب المعني.

vital_signs قد يهمك ايضا