اغلاق
شعار موقع وازكام

رئيس مجلس الأمن القومي السابق: «رونين بار فشل واستقال.. ونتنياهو يرفض تحمّل المسؤولية»

, تم النشر 2026/09/29 16:19

وجّه رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي السابق، الدكتور إيال حولاتا، انتقادات حادة لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، على خلفية الجدل المتواصل بشأن تحمّل المسؤولية عن إخفاقات السابع من أكتوبر، معتبرًا أن نتنياهو هو المسؤول الوحيد، وفق تعبيره، الذي لا يزال يرفض تحمّل المسؤولية الوزارية والشخصية. 

وقال حولاتا، خلال مقابلة مع إذاعة «103FM»، إن رئيس جهاز الشاباك السابق رونين بار «فشل في السابع من أكتوبر واستقال من منصبه»، مضيفًا أن بار تحمّل مسؤوليته عن جانب من الإخفاق، رغم أن الطريق إلى ذلك، بحسب وصفه، كان معقدًا. وأضاف أن نتنياهو، في المقابل، «يرفض تحمّل المسؤولية، بالتأكيد الوزارية وكذلك الشخصية»، مشيرًا إلى أن مسؤولين آخرين أقروا بمسؤوليتهم. 

وشدد حولاتا على أن مسألة تحمّل المسؤولية لا تتعلق فقط بالإقرار بالإخفاق، بل تحمل، من وجهة نظره، بُعدًا قيميًا، معتبرًا أن المسؤولية لا تُقاس فقط في الأوقات التي يستطيع فيها المسؤولون نسب النجاحات إلى أنفسهم. 

كما انتقد حولاتا المواجهات العلنية بين المستوى السياسي وكبار المسؤولين في الأجهزة الأمنية، وقال إن المشكلة لا تقتصر على محاولة كل طرف إثبات أنه تصرف بشكل صحيح، بل تشمل أيضًا، على حد تعبيره، «إلقاء الوحل على الآخرين». وحذّر من أن هذه الأجواء تؤدي إلى تفكيك المؤسسات، في ظل استمرار الصراعات الداخلية وتبادل الاتهامات. 

وتطرق حولاتا أيضًا إلى التقارير المتعلقة بزيارة نتنياهو إلى الإمارات، وإلى الحديث عن تحذيرات سبقت هجوم السابع من أكتوبر، وقال إن الإمارات تُعد من أهم الدول ضمن اتفاقيات أبراهام، معتبرًا أن أي زيارة لرئيس الحكومة إليها كان ينبغي أن تكون علنية وواضحة. 

وفي ختام حديثه، دعا حولاتا إلى تشكيل لجنة تحقيق رسمية لفحص الأحداث والقرارات التي سبقت هجوم السابع من أكتوبر، بما في ذلك المعلومات التي كانت متوفرة لدى المستويات السياسية والأمنية وتوقيت وصولها. وقال إن الجمهور، بعد مرور نحو ثلاث سنوات على الهجوم، لا يزال بحاجة إلى معرفة «من كان يعرف ماذا ومتى»، وما هي التقييمات التي أجريت قبل الهجوم. 

وجّه رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي السابق، الدكتور إيال حولاتا، انتقادات حادة لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، على خلفية الجدل المتواصل بشأن تحمّل المسؤولية عن إخفاقات السابع من أكتوبر، معتبرًا أن نتنياهو هو المسؤول الوحيد، وفق تعبيره، الذي لا يزال يرفض تحمّل المسؤولية الوزارية والشخصية. 

وقال حولاتا، خلال مقابلة مع إذاعة «103FM»، إن رئيس جهاز الشاباك السابق رونين بار «فشل في السابع من أكتوبر واستقال من منصبه»، مضيفًا أن بار تحمّل مسؤوليته عن جانب من الإخفاق، رغم أن الطريق إلى ذلك، بحسب وصفه، كان معقدًا. وأضاف أن نتنياهو، في المقابل، «يرفض تحمّل المسؤولية، بالتأكيد الوزارية وكذلك الشخصية»، مشيرًا إلى أن مسؤولين آخرين أقروا بمسؤوليتهم. 

وشدد حولاتا على أن مسألة تحمّل المسؤولية لا تتعلق فقط بالإقرار بالإخفاق، بل تحمل، من وجهة نظره، بُعدًا قيميًا، معتبرًا أن المسؤولية لا تُقاس فقط في الأوقات التي يستطيع فيها المسؤولون نسب النجاحات إلى أنفسهم. 

كما انتقد حولاتا المواجهات العلنية بين المستوى السياسي وكبار المسؤولين في الأجهزة الأمنية، وقال إن المشكلة لا تقتصر على محاولة كل طرف إثبات أنه تصرف بشكل صحيح، بل تشمل أيضًا، على حد تعبيره، «إلقاء الوحل على الآخرين». وحذّر من أن هذه الأجواء تؤدي إلى تفكيك المؤسسات، في ظل استمرار الصراعات الداخلية وتبادل الاتهامات. 

وتطرق حولاتا أيضًا إلى التقارير المتعلقة بزيارة نتنياهو إلى الإمارات، وإلى الحديث عن تحذيرات سبقت هجوم السابع من أكتوبر، وقال إن الإمارات تُعد من أهم الدول ضمن اتفاقيات أبراهام، معتبرًا أن أي زيارة لرئيس الحكومة إليها كان ينبغي أن تكون علنية وواضحة. 

وفي ختام حديثه، دعا حولاتا إلى تشكيل لجنة تحقيق رسمية لفحص الأحداث والقرارات التي سبقت هجوم السابع من أكتوبر، بما في ذلك المعلومات التي كانت متوفرة لدى المستويات السياسية والأمنية وتوقيت وصولها. وقال إن الجمهور، بعد مرور نحو ثلاث سنوات على الهجوم، لا يزال بحاجة إلى معرفة «من كان يعرف ماذا ومتى»، وما هي التقييمات التي أجريت قبل الهجوم. 

وجّه رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي السابق، الدكتور إيال حولاتا، انتقادات حادة لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، على خلفية الجدل المتواصل بشأن تحمّل المسؤولية عن إخفاقات السابع من أكتوبر، معتبرًا أن نتنياهو هو المسؤول الوحيد، وفق تعبيره، الذي لا يزال يرفض تحمّل المسؤولية الوزارية والشخصية. 

وقال حولاتا، خلال مقابلة مع إذاعة «103FM»، إن رئيس جهاز الشاباك السابق رونين بار «فشل في السابع من أكتوبر واستقال من منصبه»، مضيفًا أن بار تحمّل مسؤوليته عن جانب من الإخفاق، رغم أن الطريق إلى ذلك، بحسب وصفه، كان معقدًا. وأضاف أن نتنياهو، في المقابل، «يرفض تحمّل المسؤولية، بالتأكيد الوزارية وكذلك الشخصية»، مشيرًا إلى أن مسؤولين آخرين أقروا بمسؤوليتهم. 

وشدد حولاتا على أن مسألة تحمّل المسؤولية لا تتعلق فقط بالإقرار بالإخفاق، بل تحمل، من وجهة نظره، بُعدًا قيميًا، معتبرًا أن المسؤولية لا تُقاس فقط في الأوقات التي يستطيع فيها المسؤولون نسب النجاحات إلى أنفسهم. 

كما انتقد حولاتا المواجهات العلنية بين المستوى السياسي وكبار المسؤولين في الأجهزة الأمنية، وقال إن المشكلة لا تقتصر على محاولة كل طرف إثبات أنه تصرف بشكل صحيح، بل تشمل أيضًا، على حد تعبيره، «إلقاء الوحل على الآخرين». وحذّر من أن هذه الأجواء تؤدي إلى تفكيك المؤسسات، في ظل استمرار الصراعات الداخلية وتبادل الاتهامات. 

وتطرق حولاتا أيضًا إلى التقارير المتعلقة بزيارة نتنياهو إلى الإمارات، وإلى الحديث عن تحذيرات سبقت هجوم السابع من أكتوبر، وقال إن الإمارات تُعد من أهم الدول ضمن اتفاقيات أبراهام، معتبرًا أن أي زيارة لرئيس الحكومة إليها كان ينبغي أن تكون علنية وواضحة. 

وفي ختام حديثه، دعا حولاتا إلى تشكيل لجنة تحقيق رسمية لفحص الأحداث والقرارات التي سبقت هجوم السابع من أكتوبر، بما في ذلك المعلومات التي كانت متوفرة لدى المستويات السياسية والأمنية وتوقيت وصولها. وقال إن الجمهور، بعد مرور نحو ثلاث سنوات على الهجوم، لا يزال بحاجة إلى معرفة «من كان يعرف ماذا ومتى»، وما هي التقييمات التي أجريت قبل الهجوم. 

vital_signs قد يهمك ايضا