اغلاق
شعار موقع وازكام

«حبتا زيتون» تستنفران قيادة السجون.. مسؤول سابق يكشف ما جرى مع بن غفير في كتسيعوت

, تم النشر 2026/10/03 19:42

كشف حازي ماركوفيتش، القائد السابق للمنطقة الجنوبية في مصلحة السجون الإسرائيلية، تفاصيل واقعة غير مألوفة شهدها سجن كتسيعوت، بعدما وصل وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إلى السجن بسبب صورة لوجبة قُدّمت لأحد الأسرى الأمنيين، معتقدًا أن الوجبة تضمنت حبتَي زيتون أكثر من الكمية المسموح بها.

وبحسب رواية ماركوفيتش التي نشرها موقع «واينت»، تلقى مسؤولو السجن بلاغًا بأن بن غفير في طريقه إلى كتسيعوت، ما دفع كبار مسؤولي مصلحة السجون إلى التوجه للمكان رغم عدم وقوع أي حادث أمني استثنائي.

وأوضح أن سبب الزيارة كان صورة لوجبة أسير أمني أثارت استياء بن غفير، إذ تساءل الوزير خلال الاجتماع عن سبب تقديم الشنيتسل والطحينة وكمية من الزيتون.

لكن ماركوفيتش قال إنه عرض أمام بن غفير جدول الطعام الرسمي، موضحًا أن الوجبة تتوافق مع القائمة المعتمدة لذلك اليوم، وأن المفارقة، بحسب روايته، هي أن بن غفير نفسه كان موقّعًا على جدول الطعام.

أما بشأن عدد حبات الزيتون، فأوضح المسؤول السابق أن التعليمات لا تحدد عددًا معينًا من الحبات، وإنما تنص على تقديم نحو 60 غرامًا من الزيتون، ما دفع المسؤولين إلى إحضار ميزان وعلبة زيتون ووزن الكمية داخل السجن.

ووفق ماركوفيتش، انتهى الأمر بنحو 30 شخصًا من مسؤولي السجن والحراسة والمرافقين وهم منشغلون بفحص ووزن الزيتون، بعد رحلة الوزير إلى كتسيعوت بسبب ما اعتبره حبتَي زيتون زائدتين.

وكان بن غفير قد تفاخر مؤخرًا بالواقعة، وقال إنه قطع رحلة استغرقت نحو ثلاث ساعات أثناء الصيام بعدما علم أن أسيرًا حصل على ثماني حبات زيتون بدلًا من ست، معتبرًا أن «الحوكمة تبدأ من الزيتون».

إلا أن رواية ماركوفيتش تقدم صورة مختلفة، إذ يؤكد أن المعيار الرسمي كان وزن الوجبة وليس عدد حبات الزيتون، وأن القائمة التي جرى تطبيقها كانت معتمدة وموقعة من بن غفير نفسه

vital_signs قد يهمك ايضا