اغلاق
شعار موقع وازكام

هل نحن على أعتاب جائحة جديدة! وفاة باحثة في معهد أبحاث الطاعون .. ووضع 200 شخص في الحجر الطبي!!!

, تم النشر 2026/10/05 10:38

روسيا: وفاة باحثة في معهد لأبحاث الطاعون تضع 200 شخص تحت المراقبة الطبية


أعلنت السلطات الصحية الروسية فرض تدابير وبائية مشددة في إقليم "إيركوتسك" بسيبيريا، إثر وفاة باحثة تعمل في معهد متخصص في دراسة مرض الطاعون ومسببات الأمراض الخطيرة، نتيجة إصابتها بالتهاب رئوي حاد، وسط تقارير عن وضع نحو 200 شخص من المخالطين لها تحت المراقبة الطبية الدقيقة.

وجاءت هذه الإجراءات بعد أن عقد حاكم منطقة إيركوتسك، إيغور كوبزيف، اجتماعاً طارئاً مع مسؤولي مكافحة الأوبئة ورئيس الهيئة الوطنية الروسية لحماية المستهلك وصحة الإنسان (روس بوتريب نادزور)، لمواجهة ما وصفه بـ "حالة مشتبه بإصابتها بعدوى شديدة الخطورة". وأكد كوبزيف عبر حسابه على منصة "تيليجرام" تنفيذ حزمة متكاملة من التدابير المضادة للأوبئة، في حين أفادت تقارير اقتصادية بفرض إلزامية ارتداء الكمامات في مصنع "إيركوتسك" لصهر الألمنيوم كإجراء احترازي.

وفي سياق متصل، ألمح أليكسي تسيدينوف، رئيس منطقة "بورياتيا" المجاورة، إلى أن الباحثة المتوفاة "ربما تكون قد توفيت بسبب مرض الطاعون"، مؤكداً في الوقت ذاته عدم رصد أي تفشي للمرض في منطقته حتى الآن.

من جهتها، سارعت الهيئة الوطنية للصحة العامة (روس بوتريب نادزور) إلى طمأنة الرأي العام، مؤكدة في بيان رسمي أن الوضع الوبائي في مدينتي "إيركوتسك" و"شيليخوف" مستقر تماماً. ونفت الهيئة بشكل قاطع وجود أي تفشٍّ أو حوادث مخبرية طارئة تنطوي على كائنات دقيقة ممرضة داخل المعهد. وأوضح البيان أن الفحوصات المختبرية المكثفة لعينات الباحثة المتوفاة أظهرت خلوها من أي مسببات أمراض مرتبطة بعملها المخبري، دون أن تحدد الهيئة السبب الدقيق للوفاة أو طبيعة الالتهاب الرئوي. وأشارت إلى أن فحص المخالطين أسفر فقط عن رصد حالتين مصابتين بفيروس كورونا (كوفيد-19) وحالتين بفيروس الأنف (Rhinovirus).

على الجانب الآخر، نقلت وسائل إعلام إقليمية مستقلة، من بينها موقع "ليودي بايكالا"، عن مصادرها أن المتوفاة تبلغ من العمر 28 عاماً وكانت تعمل فنية مختبر في "معهد إيركوتسك لأبحاث مكافحة الطاعون في سيبيريا والشرق الأقصى". وزعمت تلك التقارير أن الحادثة بدأت بعد تحطم أنبوب اختبار يحتوي على مسببات مرض الطاعون بالخطأ داخل المختبر، وهو ما أدى لاحقاً إلى عزل زهاء 200 شخص داخل المستشفى للمراقبة، وهي رواية لم تؤكدها السلطات الرسمية الروسية.

ويثير هذا الحادث مخاوف دولية نظراً لطبيعة "الطاعون الرئوي"، والذي تصنفه منظمة الصحة العالمية كأحد أخطر الأمراض المعدية الفتاكة التي تنتقل عبر الرذاذ التنفسي من شخص لآخر، وتتطلب تشخيصاً وعلاجاً فورياً بالمضادات الحيوية لتفادي الوفاة، بخلاف "الطاعون الدبلي" الأكثر شيوعاً والذي ينتقل عبر براغيث القوارض.

حتى الساعة، لا تزال الهوية الرسمية للضحية والسبب القطعي لإصابتها بـ "التهاب رئوي مجهول السبب" محل غموض، في ظل التضارب بين الرواية الرسمية الروسية والتقارير الميدانية المستقلة.

vital_signs قد يهمك ايضا