اغلاق
شعار موقع وازكام

مستشار أمريكي بارز عرقل وعدّل تقارير رسمية لحماية الحكومة الإسرائيلية ومنع وصولها للبيت الأبيض

, تم النشر 2026/10/08 15:56


كشف تحقيق استقصائي موسع نشرته صحيفة "نيويورك تايمز"، مستنداً إلى عشرات الوثائق والمراسلات الداخلية، عن قيام دي provide د ميلشتاين، المستشار البارز ورئيس طاقم السفير الأمريكي، بالتدخل المباشر والممنهج لعرقلة وتعديل وتخفيف تقارير دبلوماسية رسمية كانت موجهة إلى الإدارة الأمريكية في واشنطن، بهدف حجب الانتقادات الموجهة للحكومة الإسرائيلية.
 
 
واعتمد التحقيق على شهادات 15 مسؤولاً ومصدراً مختلفاً أكدوا أن ميلشتاين عمل على تغيير مضامين التقارير الحساسة وتقليص حدتها قبل إرسالها إلى مراكز صنع القرار في الولايات المتحدة.
 
 

أبرز ما كشفه التحقيق:
  • بنية الاستيطان في الضفة: منع ميلشتاين وصول برقية حذرة ورسالة إدانة حادة صاغها دبلوماسيون ضد خطط البناء الإسرائيلية في الضفة الغربية، مما حال دون وصولها إلى البيت الأبيض.

 

  • شطب التحذيرات من عنف المستوطنين: كشفت المراسلات الداخلية أنه بدلاً من إرسال التقارير التي تحذر من تصاعد عنف المستوطنين، تم استبدالها بنصوص تتضمن "إشادات بإنفاذ القانون" وإشادة برئيس الوزراء الإسرائيلي.

 

  • فرض رقابة صارمة: أثار هذا السلوك مخاوف حادة وثقها دبلوماسيون أمريكيون أشاروا إلى أن ميلشتاين يفرض فلتراً سياسياً يمنع السفارة من أداء دورها الأساسي، وهو نقل الصورة كاملة "بإيجابياتها وسلبياتها".
  • علاقات إعلامية وثيقة: أشار التقرير إلى وجود تنسيق وقنوات اتصال تربط المستشار بمقدم برامج راديو أمريكي بارز استضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
  •  

ردود الأفعال ومخاوف الدبلوماسيين:
 
أعربت مصادر دبلوماسية في وزارة الخارجية الأمريكية عن قلقها الشديد من أن يؤدي حجب هذه المعلومات إلى تشويه تقدير الموقف الحقيقي لدى الإدارة الأمريكية في واشنطن. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين قولهم: "إن واجب السفارة هو إطلاع واشنطن على كل شيء — الجيد، والسيئ، والقبيح".
 
 
في المقابل، دافع السفير الأمريكي عن رئيس طاقمه، معتبراً أن التحقيق يعتمد على ادعاءات غير دقيقة ومحاولات لتشويه طبيعة العمل الدبلوماسي المشترك.

vital_signs قد يهمك ايضا