اغلاق
شعار موقع وازكام

اختراق "عين الصقر": فضيحة مراقبة سرية تهز الشرطة الإسرائيلية

, تم النشر 2026/10/15 11:14

تحقيق خاص: محقق كبير في وحدة "لاهاف 433" يستغل نظام مراقبة سرياً لأغراض شخصية

كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية ووثائق قضائية رسمية، عن قضية فساد وإساءة استخدام للسلطة داخل وحدة النخبة بالشرطة الإسرائيلية "لاهاف 433"، بطلها أحد أبرز المحققين الكبار في الوحدة، والذي تبين استغلاله لنظام مراقبة وتتبع سري ذكي لأغراض عائلية وشخصية.
ووفقًا للائحة الاتهام الصادرة عن المحكمة الانضباطية للشرطة، فإن المحقق، الذي يحمل رتبة رائد، استخدم نظام تعقب المركبات الذكي المصنف سريًا والمعروف باسم "عين الصقر" (עין הנץ). وجاء هذا الاستخدام بناءً على طلب من شقيقته، بهدف فحص السجل التاريخي ومسار حركة سيارة مدنية كانت ترغب في شرائها، حيث قام بتزويدها بنتائج الفحص الأمني السري للمركبة دون أي مسوغ قانوني.
وأشارت الوثائق إلى أن الضابط المدان يُصنف كأحد الكفاءات الأمنية البارزة، حيث تم اختياره في وقت سابق من بين 300 محقق في الوحدة لقيادة وإدارة تحقيقات أمنية وجنائية بالغة الحساسية والتعقيد. وخلال استجوابه، برر الضابط سلوكه بأن النظام السري يظل مفتوحًا بشكل تلقائي ودائم على الشاشة الرئيسية في مكتبه، زاعمًا أنه استجاب لطلب شقيقته دون تفكير في التبعات القانونية.
وأثارت القضية موجة عارمة من الانتقادات والجدل في الأوساط الحقوقية، بعد أن انتهت المحاكمة الانضباطية بصفقة إقرار بالذنب اعتُبرت "مخففة للغاية". واكتفت المحكمة بتوجيه توبيخ صارم للضابط وتخفيض رتبته العسكرية لمدة شهر واحد فقط، مع الإبقاء عليه في منصبه الأمني الحساس دون إقالة أو تجميد.
من جانبهن، حذرت منظمات حقوقية تُعنى بالدفاع عن الحق في الخصوصية من خطورة هذه الحادثة، مؤكدة أنها تعكس غياب الرقابة والتدقيق الداخلي الصارم على أنظمة التتبع الذكية، وتفتح الباب أمام استغلال الأجهزة الأمنية للتكنولوجيا الحساسة وانتهاك خصوصية المواطنين لأغراض شخصية.

vital_signs قد يهمك ايضا