اغلاق
شعار موقع وازكام

حرب ينقصها ميسي ورونالدو.. 5 معارك كبرى تحسم كلاسيكو ريال مدريد وبرشلونة

, تم النشر 2026/10/24 11:42

تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة، مساء الأحد، نحو ملعب "سبوتيفاي كامب نو"، لمتابعة النسخة رقم 264 من كلاسيكو الأرض بين برشلونة المتصدر بـ27 نقطة وغريمه التقليدي ريال مدريد المتربص بـ21 نقطة، في قمة الجولة العاشرة من الدوري الإسباني. 

المواجهة المرتقبة تحمل هذا الموسم طابعاً ملحمياً يعيد للأذهان زمن الكلاسيكو الجميل في ذروة توهجه؛ فعودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لقيادة "الميرنغي" في الكلاسيكو لأول مرة منذ عام 2013، في مواجهة ترسانة النجوم الشابة والخبيرة لكتيبة الألماني هانزي فليك، جعلت المشهد يبدو كحرب كروية شاملة لا ينقصها سوى حضور ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو وبيب غوارديولا، وسط 5 معارك ثنائية وتكتيكية ستحدد هوية الفائز. 


تتصدر المعركة الفكرية بين جوزيه مورينيو وهانزي فليك المشهد التكتيكي؛ فالمدرب الألماني الذي يتسلح بسجل كاسح أمام الملكي يعتمد على الاندفاع الهجومي والضغط المتقدم ونصب مصيدة التسلل عند منتصف الملعب، بينما يدخل "السبيشال وان" اللقاء بعقليته البراغماتية الشهيرة التي تجيد إغلاق المساحات وامتصاص الحماسة الكتالونية، بحثاً عن ضرب منظومة فليك في مقتل عبر التحولات الخاطفة.


يشهد قلب الميدان صراعاً شرساً لفرض السيطرة وبسط النفوذ؛ حيث يعوّل برشلونة على عقلية النجم المتوج بالكرة الذهبية رودري وبجواره الساحر بيدري وفيرمين لوبيز لضبط الإيقاع وتدوير الكرة، في حين يدفع ريال مدريد بثلاثي يجمع بين القوة البدنية لأوريليان تشواميني، والانطلاقات العمودية لجود بيلينغهام، واللمسة الإبداعية المبتكرة للتركي أردا غولر لقطع خطوط الإمداد الكتالونية. 


في ظل غياب البرازيلي فينيسيوس جونيور للإيقاف، يتحمل الفرنسي كيليان مبابي بجوار الواعدين إندريك ويان ديوماندي عبء قيادة الهجوم الملكي؛ وتكمن المعركة الحاسمة في قدرة مبابي على استغلال سرعته الصاروخية لضرب المساحات الشاسعة خلف خط دفاع برشلونة المتقدم بقيادة الشاب باو كوبارسي وجيرارد مارتين والظهير البرتغالي جواو كانسيلو، حيث ستكون أجزاء الثانية في كسر التسلل هي الفيصل بين الانفراد بالمرمى أو الوقوع في كمين فليك.


تشتعل الجبهة اليمنى لبرشلونة بصدام فردي من العيار الثقيل يجمع الفتى الذهبي لامين يامال بالظهير الأيسر لريال مدريد مارك كوكوريا، ومن خلفه التغطية الحديدية لأنطونيو روديغر؛ فبينما يبحث يامال عن المراوغة والتوغل للعمق لصناعة الفارق وتقديم الهدايا لكريم أديمي أو جوردون، سيسعى كوكوريا لفرض رقابة لصيقة تخنق خطورة الجناح الشاب وتمنعه من استلام الكرة بأريحية.


تكتمل فصول الإثارة في المواجهة المباشرة بين جناح برشلونة المتوهج رافينيا والأوروغوياني فيديريكو فالفيردي، الذي يوظفه مورينيو في مركز الظهير الأيمن لوأد خطورة الطرف الكتالوني؛ ومن خلفهما يقف العملاق البلجيكي تيبو كورتوا كحائط صد أمان في مواجهة الحارس الكتالوني الشاب جوان غارسيا، في ليلة لا تقبل أنصاف الحلول وتعد العالم بسهرة كروية للتاريخ.

vital_signs قد يهمك ايضا