اغلاق
شعار موقع وازكام

توقعات بتشكيل أيزنكوت حكومة أقلية تبدأ من السيطرة على الكنيست وإطاحة أمير أوحنا، وجولان يحذر من الأثمان الأمنية

يزيد دهامشة, تم النشر 2026/10/28 8:31

 توقعات بتشكيل أيزنكوت حكومة أقلية تبدأ من السيطرة على الكنيست وإطاحة أمير أوحنا، وجولان يحذر من الأثمان الأمنية

يزيد دهامشة. تتسارع التطورات والتحركات السياسية داخل ساحة المعارضة الإسرائيلية وسط توقعات متزايدة باللجوء إلى خيار تشكيل "حكومة أقلية" بقيادة عضو الكنيست والوزير السابق في كابينت الحرب، غادي أيزنكوت. وتكشف القراءات السياسية أن الخطة المرتقبة تبدأ بانتزاع السيطرة التشريعية والإدارية على الكنيست، عبر السعي لإطاحة رئيس الكنيست الحالي، أمير أوحنا (من حزب الليكود)، وتعيين رئيس جديد يمثل الأغلبية المناهضة للحكومة الحالية، بما يمهد الطريق لفرض أجندة سياسية جديدة.

وفي السياق ذاته، وجّه رئيس حزب "الديمقراطيون"، يائير جولان، تحذيراً شديد اللهجة من تداعيات أي تأخير أو ما وصفه بـ"التلكؤ السياسي"، مطالباً بالإسراع في تشكيل حكومة بديلة فوراً.

وأكد جولان في تصريحاته أن "الشارع الإسرائيلي قد حسم خياره بالفعل لصالح التغيير والإصلاح السياسيين"، مشدداً على أن استمرار الأزمة السياسية الحالية والتباطؤ في الاتفاق على بديل حكومي سينعكسان مباشرة على الجاهزية الأمنية للدولة، و"سيكلفان إسرائيل أثماناً أمنية واقتصادية باهظة لا تطيقها المرحلة".

تحليلات النتائج والتداعيات السياسية والأمنية

تنطوي هذه الخطوة المرتقبة وتحذيرات القيادات السياسية على مجموعة من القراءات والنتائج المحتملة في المشهد الإسرائيلي:

1. إستراتيجية "السيطرة من الداخل" (الإطاحة بأمير أوحنا)

 * شلّ الحركة التشريعية للحكومة الحالية: تغيير رئيس الكنيست ليس مجرد إجراء رمزي، بل هو مفتاح التحكم بالجدول الزمني للتشريعات، ولجان الكنيست، وآليات سن القوانين. الإطاحة بأمير أوحنا تعني فقدان الائتلاف الحاكم لأهم أدوات الحماية والتحكم تحت قبة البرلمان.

 * فرض الأغلبية البرلمانية: تُظهر هذه الخطوة رغبة المعارضة في استغلال الأغلبية العددية (حتى وإن كانت غير متجانسة) لانتزاع زمام المبادرة دون الانتظار لحين حل الكنيست أو الذهاب لانتخابات مبكرة.

2. سيناريو "حكومة الأقلية" بقيادة أيزنكوت

 * البحث عن شخصية توافقية: يُعد غادي أيزنكوت شخصية تحظى بقبول واسع لدى أطياف أمنية وسياسية مختلفة بفضل خلفيته العسكرية كحيادي وصاحب رؤية إستراتيجية، مما يجعله مرشحاً مناسباً لقيادة مرحلة انتقالية.

 * الشهادة بالهشاشة: حكومات الأقلية غلباً ما تكون قصيرة العمر وغير مستقرة، حيث تعتمد على الدعم الخارجي من أطراف متعددة، مما يعرضها للابتزاز السياسي المستمر ويهدد بسقوطها عند أول اختبار حقيقي في التصويت على الميزانية أو القرارات الحساسة.

3. البُعد الأمني ورسائل يائير جولان

 * ربط الاستقرار السياسي بالأمن القومي: يسعى جولان من خلال تحذيراته إلى نقل الخلاف من خانة "الصراع على السلطة" إلى خانة "الخطر الداهك على أمن الدولة".

 * الضغط على المترددين: تهدف تصريحاته إلى وضع الأحزاب والشخصيات المترددة داخل المعارضة أو الوسط أمام مسؤولياتهم الوطنية، لتسريع وتيرة التفاهمات ومنع إعطاء الحكومة الحالية فرصة لإعادة ترتيب أوراقها.

4. السيناريوهات المستقبليّة المتوقعة

| السيناريو | التداعيات المحتملة |

| نجاح المخطط | تغيير رئيس الكنيست، حجب الثقة عن الحكومة الحالية، وتشكيل حكومة مؤقتة أو التمهيد لانتخابات وفق شروط المعارضة. |

| تعثر المبادرة | زيادة حالة الاستقطاب الداخلي، تعزيز موقف الائتلاف الحاكم باللعب على وتر "عدم استقرار البديل"، وتعميق الأزمة السياسية والأمنية. |

 

vital_signs قد يهمك ايضا