اغلاق
شعار موقع وازكام

السياسة تدار كالقصة التي ستسمعونها في فيديو ليزيد دهامشة؛ من يجعل الحمار يتكلم؟؟

, تم النشر 2026/11/03 20:00

في ظل الجدل السياسي المتواصل حول تشكيل الحكومة والتحالفات السياسية، تعود إلى الواجهة حكاية رمزية ساخرة تسلّط الضوء على الوعود السياسية والمماطلة في اتخاذ القرارات الحاسمة.

وتروي الحكاية قصة ملك أعلن عن مكافأة قدرها 10 كيلوغرامات من الذهب الخالص لمن يتمكن من تعليم حمار الكلام، لكنه اشترط قطع رأس كل من يفشل في تنفيذ المهمة.

ورغم خطورة التحدي، تقدّم أحد الأشخاص وقَبِل المهمة، طالبًا من الملك مهلة عشر سنوات لتحقيقها.

وعندما سأله المحيطون به عن سبب طلب هذه المدة الطويلة، أجاب بعبارة ساخرة: «خلال عشر سنوات، إما أن يموت الملك، أو يموت الحمار، أو أموت أنا».

وتحمل هذه القصة إسقاطًا ساخرًا على الواقع السياسي الحالي، حيث تُطرح أحيانًا وعود كبيرة وخطط طويلة الأمد لتشكيل الحكومة وحل الأزمات، دون تقديم ضمانات حقيقية لتحقيق النتائج.

وتعكس الحكاية أسلوبًا يقوم على كسب الوقت وتأجيل القرارات الصعبة، على أمل أن تتغير الظروف السياسية أو تتبدل موازين القوى قبل حلول موعد تنفيذ الوعود

 

vital_signs قد يهمك ايضا