اغلاق
اغلاق

في ذكرى يوم الأرض: النائبان الطيبي وبن سعيد من صرح الشهيد رأفت الزهيري :باقون على العهد رغم التحديات.

, تم النشر 2026/03/30 13:46

 

شاركت الحركة العربية للتغيير، برئاسة النائب د. أحمد الطيبي و النائب د. سمير بن سعيد، في اللقاء الذي جمع ممثلي الأحزاب والقيادات من مجتمعنا في صرح الشهيد رأفت الزهيري في مدينة الطيبة، إحياءً لذكرى يوم الأرض الخالد، وذلك بحضور رئيس لجنة المتابعة د. جمال زحالقة، ورئيس بلدية الطيبة السيد يحيى الحاج يحيى، إلى جانب الأمين العام للحزب الشيوعي عادل عامر، ورئيس حزب التجمع سامي أبو شحادة، وشاكر بلعوم من اللجنة الشعبية، ومندوبين عن الأحزاب.

وخلال اللقاء، ألقى النائب د. أحمد الطيبي كلمة أكد فيها أن شعبنا قدّم على مرّ السنين تضحيات جسام، ولم يتوقف يومًا عن بذل الغالي والنفيس دفاعًا عن أرضه وحقوقه، رغم ما يواجهه من تضييق وملاحقة مستمرة. وشدد على أن هذه المرحلة، التي تتزامن مع تصاعد حدة الحرب الإقليمية، تثبت مرة أخرى أن هذه الحروب لا تجلب لشعوب المنطقة سوى الألم والمعاناة، دون أي جدوى حقيقية.

كما استذكر الطيبي حضوره الشخصي  والمرحوم د. زهير الطيبي في مثل هذا اليوم من عام 1976، حين سمع دوي الرصاص الغادر الذي أودى بحياة الشهيد رأفت حسين علي الزهيري، ابن مخيم نور شمس، في مشهد محفور في الذاكرة الوطنية، يعكس حجم التضحيات التي قدّمها أبناء شعبنا دفاعًا عن أرضهم وكرامتهم.

وتوقف النائب الطيبي عند القيود المفروضة على حرية العبادة، مشيرًا إلى منع المسلمين من دخول المسجد الأقصى، ومنع بطريرك اللاتين من دخول كنيسة القيامة، في مقابل السماح لليهود بالاحتفال بعيد المساخر في الشوارع، في صورة تعكس ازدواجية المعايير والقمع الديني والسياسي.
وأكدت الحركة أن تخليد هذه الذكرى عامًا بعد عام ليس مجرد استذكار للماضي، بل هو فعل وفاء حتى لا تُنسى الجراح، ومن عمق هذه المعاناة يولد الأمل بوطنٍ يجمعنا، وبوحدة وطنية قادرة على مواجهة كل الصعاب والتحديات.

واختتم البيان بالتأكيد على أن ذكرى يوم الأرض ستبقى محطة مركزية لتعزيز التمسك بالأرض والهوية، ورسالة واضحة بأن شعبنا باقٍ، صامد، ومتمسك بحقوقه مهما اشتدت التحديات

vital_signs قد يهمك ايضا