اغلاق
اغلاق

من يزيد دهامشة - خيامهم لا تحميهم من الصواريخ! تابعوا في قرية "السر" التي مسحتها سلطات الهدم عن وجه الأرض

Wazcam, تم النشر 2026/04/01 21:08

قرية "السر" في النقب: هدمتها السلطات ويعيشون قي خيام تحت قصف الصواريخ

النقب. – [يزيد دهامشة]

 

 

تحت شمس النقب الحارقة، وبين ثنايا التلال الرملية، تقف قرية "السر" شاهدةً على معركة بقاء يومية يخوضها سكانها. القرية التي يسكنها المئات من المواطنين العرب في النقب، لا تزال تفتقر إلى أدنى مقومات البنية التحتية، وسط مطالب مستمرة بالاعتراف والعيش الكريم.

واقع معيشي صعب

تعاني قرية السر من غياب كامل للخدمات الأساسية التي تُعتبر بديهية في المناطق المجاورة. فلا شبكات كهرباء تصل البيوت، ولا مياه جارية تروي عطش السكان، مما يضطر الأهالي إلى الاعتماد على صهاريج المياه المكلفة والمولدات الكهربائية الخاصة التي تنهك كواهلهم مادياً.

 * التعليم: يواجه الطلبة مشقة يومية في الوصول إلى مدارسهم في القرى المجاورة عبر طرق وعرة وغير معبدة.

 * الصحة: تفتقر القرية لعيادة طبية، مما يجعل أي حالة طارئة بمثابة سباق مع الزمن للوصول إلى أقرب مستشفى.

صوت الأهالي: "نحن باقون"

يقول أحد وجهاء القرية إبراهيم لجريبي في حديث صحفي لوازكام:

"نحن لا نطلب المستحيل، كل ما نريده هو حقنا في العيش على أرض آبائنا وأجدادنا بكرامة. غياب الاعتراف بالقرية يحرم أطفالنا من أبسط حقوقهم التعليمية والصحية، لكننا متمسكون بأرضنا ولن نرحل."

تحديات الهدم والتهجير

لا تقتصر معاناة أهل السر على نقص الخدمات، بل تلاحقهم شبح أوامر الهدم التي تصدر بحق خيامهم المتواضعة. وتعتبر مؤسسات حقوقية أن سياسة عدم الاعتراف بالقرى في النقب تهدف إلى تجميع السكان في بلدات مكتظة ومصادرة أراضيهم التاريخية.

 

 

vital_signs قد يهمك ايضا