اغلاق

حادثة صادمة في "هود هشارون": طالب بالصف الخامس يهاجم مديرة مدرسته

, تم النشر 2026/04/28 16:54

شهدت إحدى المدارس الابتدائية في مدينة "هود هشارون" حادثة عنف مروعة، حيث تعرضت مديرة المدرسة لاعتداء جسدي عنيف من قبل طالب في الصف الخامس، مما استدعى نقلها لتلقي العلاج الطبي إثر إصابات في الكلى والرقبة والساق.

تفاصيل الواقعة

بدأت الحادثة يوم الأحد الماضي عندما اندلع شجار بين الطالب المعتدي وزميل آخر له، ليتطور الأمر سريعاً ويشمل عدة طلاب. وعند محاولة المديرة التدخل لتهدئة الأوضاع واحتواء الموقف، قام الطالب بمهاجمتها بشكل هستيري، حيث طرحها أرضاً وقام بالبصق عليها، وسط حالة من الذهول سادت المكان.

ووصفت إحدى المعلمات اللحظات العصيبة قائلة: "كان الطفل في حالة جنونية، هاجم المديرة بعنف شديد حتى أن رقبتها أصبحت حمراء بالكامل. كان يتصرف كحيوان محبوس في قفص". وأضافت أن أمن البلدية وصل إلى المكان، لكن "أم البيت" (المسؤولة عن التدبير المنزلي في المدرسة) كانت قد تمكنت بالفعل من السيطرة على الطالب وتثبيته على الأرض قبل وصولهم.

انتقادات لرد فعل الإدارة والوزارة

أثارت الحادثة موجة من الغضب والقلق بين الطاقم التدريسي. وانتقدت المعلمة، التي فضلت عدم ذكر اسمها، محاولات "الاحتواء" السريع والعودة للروتين وكأن شيئاً لم يكن. فبعد يومين فقط من الاعتداء، خرجت طبقة الصف الخامس في رحلة مدرسية عادية، وهو ما اعتبره البعض استهتاراً بخطورة الموقف وتجاهلاً للصدمة النفسية التي تعرض لها المعلمون والطلاب الذين شهدوا الواقعة.

وقالت المعلمة بمرارة: "في اليوم التالي جاءت لجنة أولياء الأمور ووزعت الزهور على المعلمين. ما نفع الزهور؟ شعرت وكأنني امرأة معنفة يقدمون لها وردة لتنسى. نحن لا نربي إرهابيين هنا، نحن نربي أطفالاً".

مطالبات بتحرك فوري

طالب أعضاء من الطاقم التدريسي بضرورة تدخل وزارة التربية والتعليم وبلدية "هود هشارون" بشكل حازم، ووضع خطة طوارئ لمكافحة العنف المتزايد في المدارس. وحذرت المعلمة من مغبة التهاون قائلة: "اليوم اعتداء باليد، وغداً سيأتي طالب يحمل سكيناً".

يُذكر أن المدرسة شهدت حوادث سابقة، منها قيام طالب آخر بإلقاء كرسي على معلمة الموسيقى، مما يشير إلى أزمة سلوكية عميقة تتطلب معالجة جذرية من قبل الجهات المختصة التي لم تصدر تعقيباً رسمياً حتى لحظة نشر الخبر.

vital_signs قد يهمك ايضا