اغلاق

"تسونامي الأسعار" هاكم القائمة...رشدو إستهلاككم

, تم النشر 2026/05/01 10:46

 

: "تسونامي" غلاء المعيشة يضرب الأسر في إسرائيل .هاكم القائمة

يزيد دهامشة

تواجه العائلات في إسرائيل منذ مطلع عام 2026 موجة غير مسبوقة من الارتفاعات في تكاليف المعيشة، طالت بشكل مباشر الاحتياجات اليومية والخدمات الأساسية، مما زاد من الأعباء المالية على الطبقتين المتوسطة والفقيرة بشكل خاص.

مع بداية العام، دخلت حيز التنفيذ سلسلة من الارتفاعات في تسعيرة الخدمات الحكومية:

 الكهرباء:** ارتفعت الأسعار بنحو **1.5%**، مما أضاف مبالغ سنوية إضافية على الفاتورة المنزلية.

 المياه:** شهدت التعريفة زيادة بنسبة تصل إلى **2.5%**، وهي زيادة تُعزى إلى ارتفاع تكاليف الطاقة والإنتاج.

 غاز الطهي:سجل ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة **5%**، مما أثر مباشرة على ميزانية المطبخ اليومية للأسر والمطاعم على حد سواء.

2. السلة الغذائية والاحتياجات اليومية

تشير التقارير الاقتصادية لعام 2026 إلى أن أسعار المواد الغذائية في إسرائيل لا تزال أعلى بنسبة **51%** مقارنة بدول الاتحاد الأوروبي. وقد طالت الارتفاعات الأخيرة:

 المواد الأساسية:** مثل الخبز، منتجات الألبان، والزيوت، التي تأثرت بارتفاع تكاليف الاستيراد والضرائب غير المباشرة.

 ضريبة القيمة المضافة (VAT):** استقرار الضريبة عند مستوى 18%** أدى إلى رفع أسعار كل سلعة وخدمة يستهلكها المواطن بشكل يومي.

*3. الضرائب والسكن: "الضربة المزدوجة"**

لم يتوقف الأمر عند السلع الاستهلاكية، بل امتد ليشمل:

 ضريبة الأملاك (الأرنونا):** شهدت العديد من البلديات (مثل بيت آرييه ورامات غان) طلبات لزيادة استثنائية في الضرائب وصلت في بعض المناطق إلى **16%**.

 تجميد نقاط الاستحقاق الضريبي:** أدى تجميد شرائح ضريبة الدخل ونقاط الائتمان إلى انخفاض الدخل المتاح فعلياً للموظفين، حيث يدفع المواطن ضرائب أكثر بسبب التضخم دون زيادة موازية في دخله.

 أزمة السكن:** قفزت أسعار المنازل بنسبة كبيرة، حيث أشارت دراسات حديثة (أبريل 2026) إلى أن أسعار السكن ارتفعت بوتيرة تفوق نمو الأجور بثلاثة أضعاف، مما جعل حلم امتلاك منزل بعيد المنال للكثيرين.

**الأثر الاجتماعي والاقتصادي**

يقدر الخبراء أن هذه الزيادات ستكلف الأسرة المتوسطة ما بين **800 إلى 1,200 شيكل إضافي شهرياً** (حوالي 250 - 375 دولاراً)، وهو ما يراه مراقب الدولة "عبئاً ثقيلاً" قد يدفع بمزيد من العائلات إلى ما تحت خط الفقر، في ظل تجميد مخصصات الأطفال والعديد من المزايا الاجتماعية الأخرى.

باختصار:** يعيش المستهلك في إسرائيل عام 2026 حالة من "الضغط المعيشي" المستمر، حيث تلتقي زيادات أسعار الطاقة والغذاء مع سياسات ضريبية تقشفية، مما يجعل تدبير الاحتياجات اليومية البسيطة مع

ركة مالية شهرية.

 

vital_signs قد يهمك ايضا