اغلاق
شعار موقع وازكام

التصعيد الذي بدأ صباح الأمس بين الأحزاب لا يخدمكم إلا إذا...

, تم النشر 2026/06/08 13:53

التصعيد الذي بدأ صباح الأمس من قبل الأحزاب...لا يخدم الهدف..إلا إذا!؟

يزيد دهامشة--التصعيد الذي بدأه بالأمس صباحا الرفيق أمجد شبيطة في مفاوضات الأحزاب وتوقف في وقت التفاوض ليتجدد مع نهاية الجلسة التفاوضية يندرج ضمن الحملة إذا لم تشكل المشتركة ؛ من المتهم بتفكيك القائمة المشتركة..وهذا لا يحتاج لذكاء خاص لاكتشافه؛ إذا ما أضفنا لذلك عدة صفحات على وسائل التواصل بدأت تنشط في هذا الإتجاه..وإذا أضفنا لذلك ما ينشر في بعض التغريدات لمؤثرين في أحزابهم و"لايك بركة الأخير على تغريدة هنيدة غانم " فإن هناك من يدفع بإتجاه تشكيل رأي عام معين.

بالمقابل طرح الموحدة لورقتها الأخيرة في مفاوضات الأحزاب يجدد ويخلق إنطباع لدى المراقب والمحزبين والأحزاب ويدعم ما قاله شبيطة في الحديث الخاص لوازكام.

 يستطيع د.منصور عباس أن يفسر ذلك كيفما يشاء ولكن ذلك لا يلغي الإنطباع أن الموحدة تتلكأ في عبور المرحلة الأولى من إعادة تشكيل المشتركة.

وكانت ما تكون الأهداف والنوايا فإن التصعيد الذي بدأ صباح الأمس واستمر صباح اليوم ٫ولم نسمع ضجيجه هذا الصباح لكونه إختلط بأصوات الصافرات والصواريخ٫ لا يخدم الأحزاب إلا إذا كان لديها برنامج مختلف عما تتحدث به للعلن.

ويجب أن نقول وبحق أن النائب الدكتور أحمد الطيبي -عميد النواب العرب- يتصرف بحكمة وإتزان وعقلانية ولم ينضم لجوقة التراشق أو التصعيد إذ يحافظ على بعد متساوي بين الأحزاب!!

ويعكس التراشق الإعلامي والسجال المتجدد بين (الجبهة والتجمع)** من جهة، و**التيار البراغماتي المحافظ (القائمة الموحدة)** من جهة أخرى، عمق الشرخ الأيديولوجي والسياسي المستمر في تنظيم العمل السياسي داخل المجتمع العربي.

يتخذ هذا التراشق خطوط مواجهة واضحة تتمحور حول نهج التأثير، والخطاب القومي، والتعامل مع المؤسسة الإسرائيلية، لا سيما في ظل الظروف السياسية الراهنة وضغوط الحرب والتطرف اليمني.

محاور الخلاف والاتهامات المتبادلة

الموقف من إعادة تشكيل "القائمة المشتركة"

 * يبرز التراشق بوضوح مع تصاعد الضغط الجماهيري الداعي لإعادة إحياء "القائمة المشتركة" كضرورة لمواجهة تحديات المرحلة.

 * تتبادل الأطراف الاتهامات حول المتسبب في تفكيك هذا التحالف سابقاً؛ حيث تحمّل الجبهة والتجمع "الموحدة" مسؤولية شق الصف بذهابها المنفرد نحو ائتلاف بينيت-لابيد، بينما ترى الموحدة أن العقلية الاستعلائية والإقصائية لشركاء المشتركة السابقين هي التي دفعت نحو الانفصا

. التلاسن حول قضايا العنف والجريمة

> **خلاصة المشهد:**

> يمثل هذا التراشق الإعلامي صراعاً ممتداً على "قيادة الشارع العربي" وصياغة وعيه السياسي؛ بين تيار يرى في الحفاظ على الهوية القومية والمواطنة الكاملة والربط بين المدني والسياسي ممرًا إجباريًا (الجبهة والتجمع)، وتيار يرى في انتزاع المكاسب المدنية والميزانيات عبر المناورة السياسية الأولوية القصوى في مرحلة حرجة (الموحدة)

 

 

vital_signs قد يهمك ايضا