شعار موقع وازكام

مكتب نتنياهو ينفي تلقي تحذير إماراتي قبل 7 أكتوبر: «كذب مطلق»

, تم النشر 2026/09/08 20:40

نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشكل قاطع، اليوم الثلاثاء، تقريرًا أفاد بأن رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حذّر نتنياهو قبل نحو عشرة أيام من هجوم 7 أكتوبر 2023، من أن حركة حماس تستعد لتنفيذ عملية واسعة ضد إسرائيل. ووصف مكتب نتنياهو ما نُشر بأنه «كذب مطلق»، مؤكدًا أن نتنياهو لم يتحدث مع الرئيس الإماراتي خلال الفترة المذكورة ولم يتلقَّ منه أي تحذير.

وجاء النفي عقب تقرير نشرته صحيفة «هآرتس»، استنادًا إلى معلومات واردة في كتاب جديد للصحفيين شلومي إلدار وروت يوفال، يزعم أن محمد بن زايد أجرى اتصالًا استمر نحو 45 دقيقة مع نتنياهو قبل الهجوم بأيام، وأبلغه بمعلومات تشير إلى أن رئيس حركة حماس في غزة آنذاك، يحيى السنوار، كان يخطط لعملية كبيرة قد تؤدي إلى إراقة الدماء وزعزعة الاستقرار الإقليمي وتهديد اتفاقيات أبراهام.

وبحسب التقرير، فإن نتنياهو تعامل بهدوء مع المعلومات، وقال إن إسرائيل تتابع الوضع في غزة ومستعدة لمختلف السيناريوهات، وإن التقديرات كانت تشير إلى أن أي تحرك محتمل قد يتركز في الضفة الغربية. كما زعم التقرير أن نتنياهو لم ينقل مضمون الاتصال المزعوم إلى كبار المسؤولين في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية.

في المقابل، يرفض مكتب رئيس الوزراء الرواية من أساسها، مؤكدًا عدم وقوع الاتصال خلال الفترة المذكورة وعدم تلقي نتنياهو أي تحذير من الرئيس الإماراتي. وحتى الآن لم يصدر تعليق إماراتي رسمي يؤكد أو ينفي الرواية التي أوردها التقرير.

وأثارت القضية موجة جديدة من الانتقادات السياسية داخل إسرائيل، إذ استغل عدد من قادة المعارضة التقرير للمطالبة بكشف المعلومات التي كانت متوافرة لدى المستوى السياسي قبل هجوم 7 أكتوبر. واتهم غادي آيزنكوت نتنياهو بتجاهل تحذيرات سبقت الهجوم، فيما حمّله نفتالي بينيت مسؤولية مباشرة عن الإخفاق، وطالب خصومه السياسيون مجددًا بتشكيل لجنة تحقيق رسمية ومستقلة لفحص الأحداث والقرارات التي سبقت الهجوم.

ويأتي نشر هذه الادعاءات في توقيت سياسي حساس، قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر، حيث تحولت مسؤولية المستوى السياسي والأمني عن إخفاقات 7 أكتوبر إلى أحد أبرز ملفات الحملة الانتخابية والمواجهة بين نتنياهو وخصومه

vital_signs قد يهمك ايضا